Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

٤٣٦ (مطلب) العزم على انقاذ أمين باشا من خط الاستواء قالوا وأنتم يا هذه الطاعة لأولى الأمرين أو نعمين ساعة الجلاء ، فلم تكن الأيام بعيد هذه الصحة حتى أتى كتب زعيم السياسة إلى خط الاستواء بقيادة الرحالة وا نقاذ من معه من العساكر له لما فيه من المفاسد والمقاصد العدوى اسمه غلام غردون يومئذ الوظائف العالية حتماً ثم استعمله على خط الاستواء فدل اسمه من الألمانية إلى العربية وديا نته من النصرانية إلى الاسلامية وسار في تلك الأرجاء سيرة الملة والسلاطين وقرب من مشايخ وزعماء القبائل وتمكن من المنصب أي تمكن، فلما قامت الفتنة المهدوية وزحزحت سار الا صقع السودانية من قبضة الحكومة المصرية أي أمين باشا متربعا في دست منصبه ولا يزاجه مرأحة ولا يحاربه متناغم فتاقت نفسه حيثد الى الاستقلال تلك الأطراف واستمال اليه زعماءها وتحب لغطها واثر اتمون وأعد المعدات ليوم الكريمة - وعلم أصحاب الشركة الأفريقية الانجليزية بخبر ما عتده من الحاج ورين التعتم وتحقيق أهل الحل والعقد في السلطنة الانجليزية بما هو عليه من عزة السلطان ونفوذ الكلمة وأكثروا أنة سكون عفوها في طريق ملكلكم الحديسية التي ينون بسط دعم عليها حتى يدخل في حوزتسم السودان من أدناه إلى اقصاه وتتبع ذلك الاقطار المصرية إلى الأسكندرية فأعزوا هم واصحاب تلك الشركة الى حمف أخبارهم فأعلموا حينئذ صحة الاسف وضحوا التوجع على مصاب أمين باشا ومعانوا وأين غوناه أغيثوا يا أهل المروعة سحين خط الاستواء ارحبوا يا أهل الرحمة والجنان من معه من الرجال والاطفال والنساء وأمين باشا في بيان هذه الهتة قر العين جدل بما أتاحته له الايام من السكينة والاطمئنان وكان في حوزته تسعة مواقع حصينة قاعدة على شاطئ النيل ومعه من أطفال بلادنا مقاتل مدبين بالسلاح وعشرة من المصريين بوظيفة مقدى العساكر وخمسة عشر من السود ومعه عشرون من الأقباط أصحاب الوظائف الدوانية وكثرة من الأطفال والخدام والاتباع وهم في صحة وعافية . وظل أصحاب تلك الصحف على هذه الحال من النداء والاستغاثة أياما حتى صدق الناس أو كادوا يصدقون أن خلاص أمين باشا والاتيان به من تلك المعامل البعيدة على أجل الأعمال المشكورة التي تفردت بها أمة الانجليز ولم تحض بصمد ذلك الا أيام حتى جاء الطلب من صاحب سياستهم أى الوزير بتقدير النفقة لارسال جملة لافت ان أمين باشا هذا ومن معه والاتيان بهم إلى القاهرة فراجع الوزير السير بارخ في ذلك ثم يقفد وأشتد النير بارخ في الطلب فتقرر على الخطب نفقة الحملة وقدرها اثنا

Text produced by OCR — report an error