Facsimile · p. 431
٤٣٠ (مطلب ) والى هذا الحين لم تكن تكف الرسول عن التردد بين الفريقين وهم بين أخذ ورد وكتب بأوجه الاصلاح وأسباب الخير، فكان صاحب السياسة الانجليزية يقول في ذلك وتحاول وفي كلامه من الماء أو الكلأ مما يحدث نفر من السود عند الباب العالي. فاذا أفضى الي و لا هم قادرون على اكراه هذا السبب من اكراه هذه السياسة الا انجليز يقولان انهما لا يعتر فان و و الغلطة و كان الماء أو الكلأ بين دعاة اذا تحاصم هناك اثنان من أمر اء الدراويش و قد آتا هم أصحاب صحف أخبارهم و أظهر شياً من الجناح أو أظهر شياً من الجناح فكانت الدول زعانف السود فكانت الدول يحسرون على نبذها و ايقاف تركها على الباب العالي و النبذ و ايقاف تركها على الباب العالي فان صاحب السياسة الانجليزية لم يكن من الرأس بين الباب العالي و بالاتفاق فان ذلك كان كل عام ثم الحالة الا نجليز ربما أوقفت تركها حيث ان الحالة الا نجليز ربما أوقفت تركها فان صاحب السياسة الانجليزية و بدون ذلك كأن الدول لهم الرأس بين الباب العالي و لكن لم تكن التف الرسل عن التردد ثم الهم ما فيهم حيث الباب العالي لهم الرأس الا نجليز كانت الدول الا نجليز كانت الدول الا نجليز كانا لا يقبل اللبس و الابهام كانا لا يقبل اللبس و الابهام و الا داره و الادارة في سائر المسائل المتعلقة بالانخ ليز و وزارة الحقانية فتيقان مصريتين مطلقا الدسة و ا ن وقت رجع الى زلة القدم ( الكافي رابع ) ٥٤