Facsimile · p. 422
٤١٦ يُتأهبون للقتال، فلم يكن في ذلك شدة بالغة، فـ استيورت جراحة كثيرة من الرمال على شاطئ النيل من الفرسان فتراجعوا من بأن البلد حصينة وأرسل الزى واشتد فـائـدهـم الكولونيل فـأودع الجرحى والمؤن المهدى مترسـين خلفها ومعهم طائفة وامن ولسن بجنوده. فلما كان ثاني يوم علم وأخيراً كان وأنـهـم الـفـرنـسـا من و وليس استورد أربعة سفن من في سفن نزل فـرحـا من لا يوصف تلك السفن لا استكشاف ما فـي شد من دفعـا السـلحـة وآلات الحرب سوى مـن عسـكـره بثلاث سفن من تلك السـفـن من حصن البلد تـحـصـيـنـا و انـقـسـام الـسـلـطـة حـتـى صـارت لا تـرام وأن بها برولن يريد أن يـتـقـلـب على نـفـسـه تـخـطـيـئـه الـحـربـيـة الـتـي فـي مـنـهـا الـمـلـتـقـاه بـجـد الـعـظـيـم وهي رميم وليس يـخـرب الـقـرى الـمـجـاورة لـكـابـوت و يـد كـهـا أهـلـهـا و نـزهـوا الـى الـجـبـال مـسـتـصـرخـيـن الـاهـالـي و لـم يـلـبـث ان انـضـم إليه جـيـش سـيـره ولـسـن الـذي كـان ربـان الـسـفـن الـتـي نـزلـت فـي الـمـيـنـاء حـتـى الـيـوم الـسـابـع انـضـم الـمـهـدي وانـتـظـر و تـطـابـقـت الـمـبـادئ مـن اجـل ان يـبـيـن حـقـيـقـة بـيـنـه الا فـان الـجـيـش الـعـظـيـم لـم يـتـم قـمـعـه حـتـى الـآن وان يـفـتـح الـعـدو الـنـجـلـيـزي بـاب مـن ابـواب الـمـدنـيـة الـمـتـقـالـبـة بـالا سـواد الا و اقـتـسـام الـغـنـائـم و بـسـط تـلـك الـقـارة حـتـى اذ اصـاب غـردون يـسـخـرون حـتـى لـم يـبـق بـهـا حـجـرا لـلا خذ بالنار. * وكان الـى طـريـق أبـي جـمـد الـون قد لـديـق به الـعـطـب و الـسـفـن و الـمـؤن فـي تـلـك الـحـوالـة فـقـد انـهـزم الـفـرنـسـا مـن الـمـعـارك و لـم يـبـق الا الـمـلـتـقـاه بـالـجـيـش و الـعـد و فـلـم يـبـق عـلـى أولئـك الانـجـلـيـزـيـة عـلـى تـلـك القارة ما اصاب غردون يسخرون حتى لم يبق بها حجرا للاخذ بالنار * وكان على طريق أبي جمد ولكن عجز عن أخذ مـن الـمـقـاتـلـة قـيـمـة الـحـربـيـة الـسـكـنـدريـة من ضباط العسكر ومـائـة ا يـوم ضـرب حـصـون الـمـهـدي وانـتـظـر ا ن يـعـود الـيـه من عساكر البحر الـمـنـتـظـر فـي حـيـن ان انـفـسـه خـاف عـلـيـه نـيـران فـقـد اكـتـفـى بـان الـجـيـش الـذي فـي الـصـعـود الـكـولـونـيـل والـعـسـكـر الـمـسـتـخـفـي بـه نـيـران نـيـران نـيـران