Sudan Archive

OriginalTranslate

أبواب الحوانيت والوكا والشأنب ونهبوا ما فيها من أقمشة وغيرها وضربوا يخشان اللبن وأرادوا مد يد النهب فارت عليهم طائفة الاتراك الذين يتعاطون التجارة الكنا وكان البن والنحاس واقطعوا عليهم نارا حميه وكذلك فعل من كان منهم بباب الزهومة حتى ردوهم ومنعوهم وقام عليهم ابنا طائفة المغارية بالقسيمين وحارة المكعبين واطلقوا المنادق فرد وهم عن تلك الناحيه واغلقوا البوابات التي على رؤوس العمارات وجلس عند كل باب جماعة الى خان الخراوي فعملوا به حتى كسروا اللوحة التي بالباب وعبروا الثمان وكسروا حواصل التجار كافة ونهبوا ما وجدوه من الأقمشة الهندية والشامية والمصبات وتبعهم في ذلك اليدم والعمامة واتعبوا ما في الدكاكين والحواصيل من الأموال وأنواع المتاع وكان القوى منهم يقفو على الضعيف فياخذ مامعه ويقتل بعضهم ويسرقوا أبواب الحوانيت التي خارج اثنان بالطبلة واخرجوا ما فيها من التقف والالوان الصينية والبلور وأنواع الزجاج وكذلك فعلوا بسوق البند قانيين وكسروا خاوفم النباهون والغوغاء واستباح الناس يومئذ أموال بعضهم وكان هذا الحادث من أخذ الحوادث اتكاه بالرعية قال بعض الكتاب وقد هذا كله في طرف مدة لا تتجاوز الخمس ساعات وذلك من قبيل صلاة الجمعة الى قبيل صلاة العصر ولم تصل الجمعة في ذلك اليوم وأغلقت المساجد بداخل المدينة وأخذ الناس حذرهم وتسموا واغلقوا البوابات وهروا الناس واغتموا على النذر والخوف « وأصبح يوم السبت تاسع عشري شعبان موافقا لا خر يوم من شهر أبيب وقد أوفى النيل أذرعه وكان في ذلك اليوم ايضا رؤية هلال رمضان فعلى قيسه شي من المراسيم المعتادة لقيام الفتنة فلما سكن الحال رسم محمد على باشا باصحابه بما نهبه العسكر و بقوه ارده لاسمعنه من ماله فطلع اليه كبار العسكر وبتدرون و يتصادون من تبعة ما فعل انلهم فجمع ما يمكن جمعه من البناين فعقلوا وعملوا وسط المدينة واد وا الامان فلم تطلب خواطر الرعية وزل كذا بيك وجلس عند جامع الغزورية ورسم لاهل الاسواق بفتح حوائتهم وان يملسوا فيها على عادتهم ففعلوا على تخوف واخذ بيمد على باشا يتعذر في أمر أو تك العسكر ويعمل على تعزيق شملهم فاستعمل مع بعض كبارهم المسايرة وقربهم من عيسه وتزلف اليهم جهد الاستطاعة وأجل لهم العطاء ورفهههم إلى الرب المساميه ولم يحل في علل بال لازل النائى والصبر « فلما كان شهر ربيع الآخر من سنة احدى وثلاثين أمر اولا ده بالخروج من معهسم من العسكر والاجناد الى ظاهر المدينة والاقامة على أهب السفر والزالم لهم ما يقدر من قتل العيار الفتنة وزعماء هانه العصابة وناب العسكر في الخروج نفروا وعسكرا بظاهر المدينة واصحب مع ولده الأمير طوسون رجلا من خواصه أحبه آمدا تعوا إلى المدائن و وكل إلى الأمير طوسون تدبير أمر قتل القوم فأخذ الأمير طوسون في التدبير وعمل اسل

Text produced by OCR — report an error