Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ۳۹۸ هزة الغضب فقال : وكأنكم تجهلون أو السياسة احتلت جنودكم البلاد هذا الاجتماع واللا م ، فتفاعل اذ جاء هم الخبر بأن داعية بر بر يدعوه إلى التسليم هو ومن معه من المرابطين وأهل البلد فامتنع وجموعه بالتأهب لجمع الوزراء امس جدا ، فادفع عن نفسك، وكتب بقيام سائر القبائل بعض المرابطين اليهم ومن بعد وصل (في مقوَّم، درمان والمنصور، و مجرى ذلك) لما وردت أخبار النصر على الخارجي تباعا من كل صوب وحدب تقوت عزيمته واشتد ظهره، فورم إلى عبد الرحمن ولد النحوى صاحب الراية البيضاء الذي سبق الكلام عليه بالزحف على الحرم، وعنه سكن راية، وتبع كل راية ألوف مقاتل خاضعين إلى أمير وهنا الأمر، ثم اتجه إلى ولد النجوي وانضم إلى جيش ولد النجوى أيضا، وأرسل ابنه النور في عشرين راية أخرى، ومعه بعض المدافع التي غنمها من المصريين قال صاحب كتاب السودان، ونادى مناديه في الناس شأن الغزو والجهاد في الكفار، فليلوق على بركة الله، يجيش ولد النجوى، فخرج الناس أفواجا أفواجا من الأحرار والعبيد، فبلغت بهم عدة الجيش زهاء ستين ألفا، وينهم عشرة آلاف من الجنود السود، بالمائة وعشرة آلاف فارس، مدججين بالسلاح، فواصل هذا الجيش العرم إلى بلدة الجبرق، في أخريات ذي القعدة من السنة الستة أحدى، ولثلاثة وألف، ونزل بها ولد النجوى ، حتى تكامل عسكره، فقمعهم إلى ثلاثة معسكرات، وشاد القلاع وأقام الحصون، وحفر الخنادق وأنشا المسار، ورسم مواقع الدفاع ومفارق الطرق، وأرسل إلى غزدون يدعوه إلى ```

Text produced by OCR — report an error