Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ``` ٣٩٠ عن الدولة و عدم قدرتها على ارجاع الامور في شرق السودان أيضا ما كانت عليه وكأنما أراد صاحب سياسة الانجليز بارسال هذا الجيش استبقاء سواحل الحكومة المصرية الى حين حتى يتمكن هو من بسط سلطانه عليها وادخالها ضمن ممتلكات مملكتهم فخرج بيكر باشا في اربعة آلاف مقاتل فلما بلغ سواكن أرسل يستهيل بعض زعماء القبائل وبالغ في استمنائهم والتودد اليهم وأقام على هذه الحال أياما فلم يفلح فعمد الى محاورة القبائل العازبة بها، وقد علم أن الطريق مأن الطريقى أن الطريق إلى الكسله ثم إلى الخرطوم فلم يفلح فعمد إلى الطرق أصعب من أن ترام وأخذ بنائب السير كثيرة المراكب والمهلكات وأن الطريق إلى الخرطوم أصعب من أن ترام وأخذ بنائب السير آلاف سنكات. فلما كان شهر ربيع الثاني من السنة أي سنة احدى طريق الى الكسله الطريق التي سار فيها تكن الا مرحلة أو بعض مرحلة حتى انقض ثم لم يبقى الا قوافل الحكومة المصرية الممالك عليهم عثمان دفنه بخيله في الساقة إلى الفرار افنى منهم ثلاثة من سلاح فشر صياح الجيش لولا القبائل الضاربة فشلوا و ركن العدو حتى فأفخن وقاتلا وضر با القلب من بق الا غنم التقائع عثمان و و الى وقع و وا البله الحبر ممن الموالين الحكومة زعماء ذالك ثم نظر الخرطوم الواقعة من شري بالغ ان الجنوب الشمال الامر كثيرة النقله و باله و اله بالق الامر الاجلا ```

Text produced by OCR — report an error