Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

``` ٣٧٧ في طلب معاقدة دولة ودان المصرى. فكان لزم دون نوال هذا يف أن صار لاء املة للراية المصرية وتحريرهم ومصادرة فى صحف الاخبار الانجليزية نشوة الفرح فهموا ألهم انهم كانوا بالامر. وذلك خبرا السود علا ما ت أصحاب الجباية المناجرة في الرقيق السودان لم يتعقدا من الخدمات البيئة على أولئك الاماء والعبيد . ماما تم الانجليز ما ارادوا من أمر تلك المعاهدة أو عزوا الى قضاهم وسميذ أن كلام الحديوي في ارسال رجل منهم إلى تجاهل خط الاستواء مرة ثانية لم يدرس من معالم المدنية التي كان وضع أسسها في تلك الاتجاه الستير جويل بيكر ولكي يقطع شائفة الانفجار بالبعيد و يسد المسالك على القوافل التي تقوم بالمناسة ففعل القنصل وأكثر من ملازمة باب الخديوي اسمعيل والحديوي لا يجهل ما وراء ذلك فكان يطاول وذى الفضل بالمواعد والقنصل لا ينتقف عن الطلب حتى أذن الخديوي فاقواله برجال كعسكرهم اسمه الكولونيل غردون « وهو غردون هذا الذي نحن بصدد الكلام عليه » فأنهم له الخديوي بالولاية على سواحل البحر الاحمر التي هي شرق السودان المصرى فحولها جيننا وكأنه لم يطلب له المقام هنالك أو كان لم يحسن في عينى زعيم السياسة الانجليزية أن يرى سلطة صاحبهم وتعاليه لا تتجاوز شرق السودان فوردت خيمته كتبه على الخديوي بطلب تولية غردون الولاية العامة على خط الاستواء وما يليه * وكانت الديون إلى هذا الحين قد أقهلت كا هل الربيبة وأجعلها قاصت وهي بين أيادي أصحاب الديون من جماعة الانجليز والفرنسيس كار رشتة في مهب الرياح فكان الخديوي يبذل في مركضة أصحاب سياسة الدولتين كل مرتبص و تمال عنهم يعنون عنه بعض ما يعانيه من حرر الدوائين فلم ير بدا (٤٨) - الكاف رابع ) ```

Text produced by OCR — report an error