Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ۳۰۰ وخوف فهمى وطبه ، وعصمت وجود سامی باستمرار القتال ومحاربة الإنجليز بعد عاهم باغام الهمم من العامة وصغار الهم ثم من العامة وصغار عصمت . البعض . وجنود فهمى وطلبه ، الهم التهم من العامة وصغار فباللغة الحدت على الغارتين منهم فكسوا على الكثير من الدودر والكل فعمل خوف الناس وكانت شدة باللغة فالما كان سائغ ذلك اى النخبة انتظم مجلس تحقيق فأتو باحمد عرابى ورفاقه وحلتفه الحوااس من أصحاب الشرطة بالتنداق والحراب فكان لا يرى على وجه أحمد عرابي شئ من الانضباط أو الشغوف بل كان ساكن القلب هادئ اللب وكان إذا سئل أبلاب الرد ولا تغلب وأكثر من الاحتياج بل ند وقع وعاب عليهم ما يرونه به من العصيان والتفروج عن طاعة النخفة وأثير البلاد وقدم إلى هيئة المحكمة كثيرا من الرسائل التي كانت تأتيه من كبير المنابين الهمايونى ومن كابر أسرار المؤمنين ومن الشيخ أحمد اسعد امام السراى السلطانية وكانها استهانض وتحر يصر وتشجع على التظاهر بما كان واعباءة غلة السلطان في داخل البلاد وقال أحمد الكتاب المعارفين بحقائق هذه الامور بعد كلام طويل . وقد نجحت تمام النجاح تلك المسأنى الانجليزية وفازت في دار السلطنة على احمد وثمانين وثمانائة وألف ميلادية وثمانين وغنائين فأنه ما تظاهر احمد عرابي on تأيدين التي لم يكن القصد منها الا تنزيل مصطفى رياض باشا ورفاقه من منصب الوزارة حتى حسن الانجليز الباب العالى على اتخاذ هذه الفرصة للحصول على جملة في بلاد مصر فأطاع وعمل بما أشاروا فلما رأوا فلاح سياستهم والعمل بشورتهم زادوا وعثروا برجا الدولة ومنوا السلطان بالاماني البعيدة التى منها محو امتيازات عاليه محمد على باشا الكبير واعباءة مصر ولي ولاية عثمانية غاشمة تماما للباب العالى ان هو عند اى تحضير أحمد عرابى وأصحاب الحرب الوطني – قال – ولم يقف أرباب السياسة الانجليزية عند هذا الحد من التفرى بالسلطان ورجاله بل أو عزوا أيضا إلى أصحاب عوف أخبارهم أن يساعدوا على ذلك هذه النخبة فصالحوا يا لثارات السلطان عبد الحميد وأشاروا على دول أور وبا بان نسال الباب العالى في ارساال جيوشه المنظرة لانقاذ نار هذه الثورة التي لا يقوى على اجمادها الا العساكر العثمانية فاعتبر الباب العالى بذلك ايضا واندفع دفعة أخرى في غير -طريق الهدى وسير القاهرة جماعة من المعاين والسراي السلطانية ، فجمع الشيخ أحمد أسعد وقدرى أفندي ليكموا إلى أحمد عرابي ورفاقه تعضيد أمر المؤمنين لهم فقط عند ذلك أحمد عرابي وثرى للدفاع عن حقوق أمير المؤمنين قالت اليه قلوب أهل البلاد واستمال إليه من كان يخالفه من قبل ومن بعد . تم وقدم ايضا أحمد عرابي إلى هيئة المحكمة عدة محاضر موقها عليها من عهد وأعيان البلاد يتعدون فيها أعماله ويشكرونه على نهضته ويدينون له النياح والفلاح ويدينون منه الاستيلاء على الدفاع عن حقوق الوطن وأهله وتصانر أخرى منها . منها بمعنى ماذكر رئيس المعاين الهمايوني فأعجبت هذه الاوراق ```

Text produced by OCR — report an error