Sudan Archive

Open the original scan

``` ٣٢٣ عروض الطرطوش وسقوهم بالبناديق والقرابينات على غير دربة ولا خبرة وجعلوا المقدم عليهم على الرومى ارعاء العمالة وسائرهم الى الصالحة فعسكروا بها وعملوا والمتاريس وخرج معهم محمد باشا البارودى متطوعا يريد الغمز و الجهاد في الانجليز وكان أحد عرابي قد أعد لنفسه بالتل الكبير خيمة سعيد باشا ابن محمد على الكبير وهي من عجائب الغمام التي قل أن يكون لها مثيل وأقام بها بين الخمدم وطوائف الحرب كانه في عرس أو وليمة فجاء جميع العلماء والمشايخ والمدد والاعيان ووجهاد البلاد و السلام واداه و محمد ومصالح سائر البلاد الهانه من السمن والارز والعسل والدقيق ويقول البقر وقول الجاموس والذات لطعامه أكلهم الجند المحاربين معه وأكثروا من إرسال الطوالى والفاكهة على اختلافها فكانت تأتى اليهم على قطارات السكة الحديد وكان لما ذاع الخبر عامله المحاربون من الراحة وعند العيش أطبع الكثير من أرباب الطرق والاتمار والمتعمين فيما كان عليه وأصحاب المكاتب من سائر البلاد والحرية وسار من منصة ابن حصبين إلى مواقع التل الكبير الشيخ عبد الحمن ومن اليمون الشيخ الجند فى لوم كثيرة وطبول وزمور أصحاب الطرق وكاسات وسارق فأنزلهم في ناحية أعدت لهم فكان لاهم لهولاء القوم البنية سوى طلب والاشمار الماكول والمشروب في الأوقات الثلاثة ماذا اكلوا وشربوا وامتلات بطونهم من الثريد واللحم وساوق وطلعت عيونهم عقدت كلماتهم فيسمونه كرون وربطون بكلمات لا معنى لها البتة وينمون ويندون بمدد فإذا اشتعل القتال بين الهند والانجليز وانشد رى المدفع والتقفت نيران البنادق بالبنادق صاحوا وتراوحوا وادوا يا بدوي يا أبا عبد العال يا أأأبت يا رجال الله ثم لا يبلون ان يختفوا عن الانصار فاذا بطلت الحرب عادوا إلى حلقات الذكر وتكلموا برطاتهم ثم يقولون قتنا من الكنار كنا وزعنا بحث السيف كذا وكذا ولا يزال جسم ان شاء الله حتى نأتى على آخرهم بركة آل البيت وكذلك كان يفعل جماعة أعراب الدين كانوا بالصالحية مع معسكر على الروبى عند النداء في المعسكر بالخروج إلى القتال وبينما كانت الحال على ما وصفنا في مواقع التل الكبير وكفر الدوار والصالحة كان العامة بطنا وطم وريا واصلة الكبرى يعافون مالا يوصف من الثوب والفشفال والعريدة المدافع الداخلية ويذكرون من التطرف لآلة ونهاها جاعات وبايديهم العصر والمسلوق وهمق وجلبة وسيأج بملامونا باعترافي عسكر الانجليز وغير ذلك من العبارات التي لفوهما حدنى من شاهد فعال العامة بمدينة عده بيته حتى رأيت البلد يضج والشوارع يدفع بعضهم بعضا فسألت عن السبب فقيل ان الحرب على ابواب البلد وقد ثار المسلمون على النصارى ويذبحون ويهتم ويصون نساءهم وأولادهم فقلت في نفسى فتنة ورب البيت واسرعت إلى مقر الديوان المديرية فوازرت أمامه من المناظر المحزنة ```

Text produced by OCR — report an error