Facsimile · p. 314
```markdown ۳۰۸ قد كنت راقصة مثل العروس وها أصبحت شكلى فلا طربا وكنت بالامس مشمسة مشرقة فناه كل مسيء، اضحك، اجتنبا ماهذه الحال في يوم وليلته يحل فيك مصاب قط ما اكتسبا يبكيك دان وقاص والدموع دم وقد كوت نارك الالهاب ولهبا ( وقال طبيب الذكر أديب أفندى اسحق في ذلك أستنا) عج بي على تلك الفظا ولونادي أن تحمل أهل هذا النادي هل صادهم شرك الردى فأبدهم أم غاد ر وا أوطانهم مذ غاد ر وا غير الزمان العادي وصل الرسول وان خلت عنهم وما فعلوا قبيسل رحابهم بفؤادي خلفتـه في جـهـم مـيـتا نـهـل أحياه أم حياة أهـل ودادي أم جـا فـوه، ريـف صـبري والمني وتـهـد لى ورقـادي أم غـادروه، رفيـق وجـدى و الـضـنـي وتـلـهـفــى وتــذلــلـى وســهــادي ياوارد الامسكـنـدرية طـامـعـا غـنـافـع الاسـتـسـقـاء والـاراد أ قصـورهـا خـفـت عـن الانـظــار أم آثار قصرى في القفار نوادي أم نـذر قـصـد رت وعــســورة مـا تـسـرت أم داردى الازناد هـذي عـروس الشرق ماتت فأكتسى حزنا عليها الغرب ثوب حداد بالامس كانت والرياض ذارها واليوم صارت أرمها ســواد كانت منازل النائمين فأصبحت والـتـو رت مـنـهـا بــعــد الـقــتــاد كانت موارد للقصد وقد غدت ما ان بها من مورد للـصـادي كانت مرائم نـعـمـة فـفــدت وما فيها سوى الماسة للمرتاد كانت وكان الدهر يسعد أهلها فأصابها بالوهل والابعاد كانت وكنا لا يــشــام حــدود نــا صارت وصـرنا راحــة الـتــســاد كانت وما تغنى بــوادر ضـد ها فـغـدت تــرجــي رحــمـة الاعـداد فــأمــتــتـتـتـى على أقصى المواد تزين ما تحت التي رفعت بــرجــاد فـاذا هــا جــل حــق مــايــدا مثل له من حاضر أو بادي جعل الذي رام الاماني وهي في قـم الـجــبــال وكــان دون الوادي وعدا وما لقى التعالي عــمــره بـيـنـي اقتــعــام عـراق الـتــســاد وســى الــشــورى ولكن خالها لما تهتك برفع احــتــداد وعلى المساواتا بنى هدم الهنا لما تساوى حـزيــه بــاســداد وقــد أذ نـي فـى عـبـسـفــه حـر يـة يــامــن رآى حــر يــة اســتــعــاد والى الااخ دعـا فــضــال بـفـعــلـه من قومه مـن قــومــه مــالــم يــســد شقمت ```