Sudan Archive

Open the original scan

``` ۳۰۷ بحا حتى تخمد نار الفتنة إلى البقاء في أعدى سفن الحرب فيهم بجا حتى تخمد نار الفتنة فابتلع العدو وقال إن أفضل البقاء في قرى بأس العرب بين رباب الأمناء على البقاء في سفينة الأبرال وانحدر من ساعته من سرأي الرمل في عربته ومعه المشير درويش باشا وأمامه وخلفه جماعة الحرس وطوائف الفرسان ولجان وجواب دينة وسايروا بين أطلال القصور والمبانى التي دمرتها النيران فلما رآه العلامة نظموا آخى عزاي لفال الانجليز قصروا الله ينصرك يا عربي وما زال حتى دخل سرأي التين فلاقاه الاميرال "عورق نفر من الجنود الانجليزية بلغون الثلثمائة مقاتل واصعدوه إلى السراى وقابل كل بطاعا مقابل وجلس معه سعور يتحادث فإن لم تصل إلينا معرفته الأنية الان * فلما كان غروب اليوم نزل ايضا من كان على ظهور السفن من وكلاء الدول وصعدوا إلى مقر الديو وهنوه بالسلامة وبالوا ليلهم تلك وهم في تحرز واصعدوا وقد أنزل عساكره إلى البصر وهم باللطواف في المدينة فجعلوا يطوفون في الشوارع والحارات وهم بعض المدافع انلقضت فكأنوا اذا رأوا أحدا من العامة أو أسافل الروم بين أطلال الحريق بلقط ما بقى من النوبة بالبناطق وشددوا في ذلك فامتنع الناس قاطبة وكان الذين الى ثاني يوم الحريق لم يبق في المدينة أحد من العساكر والجنود المصرية ولا من الضباط وتقدى العسكر الا انصحب الى حجر النواتية وامتتدوا منه الى كفر الدوار وتركوا المدينة ومن بقى فيها يسمعون ان الله من هول ذلك اليوم العصيب وقد نظمت فرائح بعض الأباطق حريق هذه المدينة الأكاهلة القصبانه الزائدة ذتها قصيدة لقدري بيك أحد رجال الدولة الذين كانوا مع المشير درويش باشا قال فيها اسكندرية هذه أحلام أولم قضيَت فيما يرى الأيام ما هذه الأحوال يا تغر القنى حارت بها الأفكار والاهام أتكون طاها بالقا متتيه ان المادعة وحدها حكام أوتنتظر العينان أجمع ريثما أفضت رمادا والجماء قوام أحرقت أعراقي نحو بلادنا والله قد حافظ بلك الأم باليت شعري ما افترقت فانه ماسام هذا الفعل قيام فنقول من فرط هذا الغنا أهنا الغنا اسكندرية هذه أحلام انتهى باختصار (وقال أحد الأباء أيضا في هذا المعنى) تفقير القلب من حزن ولا عيا والدمع فاض على الخذين منسكبا اسكندرية ما هذا الخراب وتكم من نكتة بك قد حلت فوا حزنا قل موت و ندمير مهاجرة سلب ونهب وكف للنسا ء مسلبا ```

Text produced by OCR — report an error