Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown و من التطواف والمراقبة ومال هكذا إلى سابع عشري جمادى الآخرة سمع محمد سلطان باشا لفت العلماء وجماعة من الكبراء والأعيان واستوردوا ثم سار بقمر منهم إلى مقدر الحسد، وسرّي عابدين وجعلوا يستعطفونه ويستميلونه إلى العفو عما فات وهو لا يلتفت إلى قولهم، وما زالوا به حتى هان عليه الغضب ولم يدرى أو كاد ينسي ما فات وأجابهم إلى ما طلبوا، وهم الكافلون فتكفلوا فربم باستقضاء الوزارة في مناصبهم فأصبحوا وقد جاشوا على كراسيهم، بأمرون وينهون وظهروا إلى الآفاق. وكان خلال ذلك يعود الأمور إلى سابق مجراها فسكت العواظر المضطربة وأطلعت الألوف الواجفة ولكن لم يعش على هذا الحال أيام حتى وفد على مدينة الإسكندرية مساء؛ فسمعت غزة. ورجب الفرء مدرعة من مشروعات الحرب الإنجليزية، ودخل كذلك في ضباج الحرب الإنجليزية. أفرح ثلثان وثلاث أفرسان، فأطلقت المدافع سلاما للحصون. فردت عليها الحصون السلام وجاء الخبر بذلك إلى القاهرة بعد أيام، وردت عدة سفن أخرى كبيرة، وواردت عدة وزج الكثیر منهم، من الإسكندرية وكثر تحدث الناس في أمر هؤلاء العظيمة وكانت، تقف حركة. وظهر الی الآن. * فلما كان سابع رجب الـفرء، العقول الدول الاوروبيه، بالادعاء بشان مسألة | الأقاليم القبليه أو المصرية مع حفظ السياسة الإنجليزية. فإن لم يتم ذلك باq حتى طلب منه | بإلى و استكبره جدا، بل لم يجب عليه مسألة الحرش الانديوي إلى الأقاليم القبلية أو المصرية، وكان سابع الغضب، وظهر الی الـآفـاق.وكان خلال ذلك | يعود الأمور إلى سابق مجراها. فبعض على هذه الحال مد رعات، | الإنجليز ثلثان وثلائ اف، وجاء النيل، وزج الكثیر منهم، وكادت تقف حركة | الحر مقام الانديوي، الوزراء من مناصبهم. ثم خروج احمد عرابي من ديار مصر إلى الدول الأوروبية، معاوية في مثل هذه الأحوال، واغناهم، سعيون تابعون لسلطان البارودي وأصبحابه بأن الصلح كان | بين يديه، ويزعم أن يفعل مابدا له، فكثر اجماعهم تارة في ياق، وكثر تهواف الجند في الأزقة والحمارت، أيلان فرق، ونها، وعاد محمد، سلطان، واستحكمت حلقاتها، والبارودي، ورفاقه على بلاغ. محمد، باشا، وريم، الـمـره. ولا لزم بيته، فـسـار الـمـره حب السياسة، الإنجليزية. تعضده. ```

Text produced by OCR — report an error