Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

۳۸۹ من كبار العرب في هذا الأمر استنهاضهم إلى الخروج وشق عصا الطاعة عند ظهوره الحركة بمصر قيل و سار إلى الشورى بطرابلس فاستقدمه إلى القاهرة يكون له عونا على بلوغ الأرب وبعث إلى كبار مسلمي الهند بشاورهم في الامر فظهرت عنا على امله عندئذ حركة عليهم فإذا جمعت بشيخنا فلان قدعالي دعاء بطرابلس الغرب يستقدمه صيحه أن قد طاف أحمد عرابي على بأن من أهل الجنة * كتبا يقول علل من أهل الجنة على مساكن الجند ومعه جماعة من كبار علماء الدين فحثوا الجند على التعاون والتعاضد وإعزاز الدين والخروج عن طاعة الخلافة الصحيحة إلى طاعة خلافة عربية تعمل القول والفصل وإلى طبية الناس وتخوفهم وتسالم لهم * قلت * ولأنت هذا رجل طويل القامة يبلغ الخمسة والأربعين من العمر قد طول أكواما بتقرب من بعض الحال والمشايخ وأرباب الوظائف العالمية و تسبقته إلى العزب وميله إلى عاداتهم وبلادهم وهم ينسيهم للاستغلال وقته للذل والاسترقاق وولوغه بالخيم وغير ذلك فاغتر التكثير منهم بإنصاره وأدنه من مجالسهم جليس و استدرغ ما في صدورهم من حيث لا يشعرون حتى عرف مبلغ علمهم وليت ظهرا نهم يكاذب رؤساء قبائل عرب العراق واليمن والجواز وما بين البحرين ويستمليهم بالعطايا والتحف وأصحاب الحال والحفد في سنة من النوم لا يعرفون من أمرهم سوى أنه سواج الانجليز الذين دأبهم البحث عن الآثار القديمة ومعرفة طبقات الأرض وقد انقضى عين ليس له مقسرا ومازال حتى ظهرت الفترات القاهرة وقام أحمد عرابي ومن معه يطالبون الأطولية ففرح بلانت وتحوذ الى الملل وتفرس من أحمد عرابي وأصحابه وجعل يزين لهم ما بدأ ويحتضهم على الاخذ بالطرق المحرم حتى كان من أمرهم ما كان مما سيتدل عليك في محله ان شاء الله تعالى وكان لما بعث الوزير محمد شريف باشا بصورة من لائحة الدولتين الى الباب مطلب تقدم القول أرسل السلطان على اليمن على استعلام السلطان صورة من الدولتين عن داعي ارسال اللائحة تبعنية ديار مصر إلى مقام الخلافة العظمى وبكأنها عزما على تأييد سلطة الخديوي وحفظ مقاماه الحالي وبقاء المراقبة على ذلك من اشتداد الأزمة واستد

Text produced by OCR — report an error