Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

``` ٢٥٣ أمر المؤمنين ويتضمن أيضا التهاني للمخدوي على مأظهره من العزم وحسن السياسة في نخل المضاد وتسكين قلوب الرعية ويقول في أيامك الرحلة وفى أريل ان البنك في مراكبنا السلطانية بعض المأمورين من ياورانها الخاص سيكونون لنا عونا على حل هذا الاشكال وفض الخلاف بانى هي أحسن ومنع حدوث مثل هذه البلاد مرة ثانية فلما شاع الخبر بما ذكر استعظمه الناس وخافوا عاقبته وانه له الوزير محمد شرب قائما فمرسوم في الحال بانحدار عبد العال بيك وعسكره السوء الى مدينة دمياط فلتنصرف نفس اليوم جاء فيه أخبر بلقيام وقد السلطان وقد سمعة على الخطبة العبد العديمين نشاط واحتذوا جهاد والاعيان والتجارة على اختلاف درجاتهم وأحمد عرابي بيك والبارودي فقيل أن يسير بهم العفار وقد عبد العال بين النشاط وقال مخاطبا للجميع أيها الاخوان أنا نودعكم والقلوب معكم وكلة الوطنية تجمعنا فاجعلوا حبال المواصلة بيننا ممدودا ونهوا بصبركم ولا تطبعوا الوشاة فيما يفترونه علينا كما أنتم لا تسمع من واش كلاما واعلموا أننا في تبوأ أفكار ان لم تحفظ أنفسنا فيه بالاتحاد والكلنا وكلنا بعمل حسن طواعية مولنا الهدوى وطهارة رجاله الفخام فنحن نخدم أفكاركم وأرحنا ونقضى العرف في طاعتهم والله لدينا على وعليكم وهو على كل شيئ قدير فز ود ثلا ث عبد الله صاحب جريدتي الطائف والتنكبت واكتف و قال مخاطبا البلاد والفرسانها فمن قرأ التاريخ وعلم ما توالى على مصر من الحوادث وأن عرف مقدار ما وصلتم اليه من الشرف وما كتب لكم في صفحات التاريخ من الحسنات فقد ارتقيتم درة ما سبقكم اليها سابق ولا لبقتم في ادراكها لاحق الا وهي حماية البلاد وحفظ العماد وكيف ال استد د د عنهما فلنكن ذكر المبجل والمحمد الخالد ياتي بكم الحاضر من أهلنا ونسألكم بالتي هي من أمانتها فقد حس الذين حياة طيبة بعد أن بلغت الروح التراق فان الأمة جسد والجند روح ولأحياة للجسم بلا روح وهذا وطنكم العزيز اصبح يناديكم وينادبكم ويقول أصبح يناديكم ويقول الامس وهو عظيم فان بكم طول الزمان رحيم اذا لم تكونوا المخطوب والاورى فمن أن يأتي للمديار نعيم والفستق ان لم ينازل زمانه تأخر عنه صاحب وحسم فز و اعنائن لمن تحو متسم تقلبيه بين اليوتة مسم وشدوا له الأطراف من كل وجهة فشدرد أطراف الجهات قوم اذا لم تكن سيفا فكن أرض وطاء فليس لمساءل الدين حريم وان لم تكن للعالمين حياة فان وكعصوب البنان قسم ولقد ذكرتم باتحادكم وحسن تعاهدكم ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم عند تعيب سيدنا عثمان في أهل مكة من مبايعة أهل الشجرة على استخلاص صاحبكم قصاروا يعنون ```

Text produced by OCR — report an error