Facsimile · p. 245
```markdown ۲۳۹ فـمـا شـاع خـبـر الـحـكـم عـلـيـهـم تـحـرك أصـاب رفـاقـهـم . فـكـثـر تـطـوّافـهـم الافـرنـجـيـة فـمـا ا لتـفـت خـفـيـع سـكـان مصـطفـى رضـا بـاشـا فـلـم يـعـره وا عـتـر فـي هذا الـعـمـد عـمـل بـك الـى رحـل مـن أهـل الـبـلاد اسمـه صـاحـب صحـيـفـة مـن صحـف الاخـبـار ا سـمـهـا (الـتـشـكـيـت و الـتـشـكـيـت) أن يـجـوب الـبـحـريـة و يـدعـو الـنـاس الى نـصـرة الـعـصـابـة و يـسـتـفـز هـم الـى طـلـب نـواب الـبـلاد كـمـا كـان عـلـي عـهـد الـلـه الـرئيـس مـصـطـفـي رضـا فـقـال الـرئيـس فـاقـتـنـت الـنـاس. و مـال الـيـه خـلـق الـعـبـارات عـذب المـنـطـق مـفـلـفـا و امـيـال اهـلـهـا فـطـفـق يـجـوب فـحـد يـث اجـداد هـم و اخـبـار هـم مـن الـو يـل و الـحـز اب و كـان يـصـد و الـعـصـابـة الـتـي ا نـقـلـتـهـم فـوقـعـوا عـلـيـه و تـطـوف عـبـد الـلـه نـديـم عـلـى أهـل الـبـلاد يـسـتـنـصـر هـم لـرجـال عـصـابـة الـجـنـد صـاحـب مـطـلـب الـر ضـا عـمـا ا الـطـو ا ئـف و انـهـا لـلـرئيـس و الـنـحـيـف زعـمـا ء عـد الـلـه نـديـم تـطـو افـت ا هـل و ا نـهـ الـعـيـنـا ن و الـوجـهـا ء مـن كـل صـوب و حـد ب الـمـحـضـر الـى الـقـاهـرة وسـله الـى احـمـد بـيـك عـر ا بـي الـى طـلـب الـشـئ الـكـثـيـر مـن الـمـطـالـب وسـا لـوا و جـعـل زمـام الـجـيـش واد ا رة جـمـيـع ا مـو ره جـمـا كـي الـعـسـكـر - و تـعـد يـل قـوا نـين الـعـسـكـر بـاشـا فـي حـسـاب وكـتـبـوا جـمـيـع ذلـك مـحـضـرا ذلـك سـاكـنـا مـن قـلـب الـرئيـس و لـكـنـه جـعـل و لـيـتـا فـي الـمـحـضـر ذكـر و مـن يـدهـم زمـام الـحـكـم وا سـتـخـلا صـهـم لـلـذنـب عـن حـقـوقـهـم و عـاد عـبـد الـلـه و تـقـوت عـز ا ءم زمـا ء الـعـصـابـة فـنـهـم الـعـسـكـر الـعـا مـل الـى ثـلـاثـين ا لـفـا الـا لا يـا ت دون غـيـرهـم - و ز يـا د ة مـا لـم يـكـن للـرئيـس مـصـطـفـي رضـا الـرئيـس عـلـي يـدى الـمـا رو دي وخـر ل و عـنـى بـالـمـا رو دي و الـمـا رو دي مـبـلـغـهـا قـبـل فـكـا شـف انـد يـو عـلـى مـنـذ الـيـوم الـذي عـفـا فـيـه واذهـاب حـقـوقـه الـذا تـيـة و ا طـلـعـه و قـا ل الـراوي فـا نـد هـش ا نـد يـو الـيـه و حـقـقـه عـلـيـه ولـكـنـه بـر ثـاسـتـه و ا ن لا يـقـع شـي ء الا بـعد ```