Sudan Archive

Open the original scan

``` ۲۳۷ رجال ديوانه إلى مدينة الاسكندرية لقضاء فصل الصيف فيها على عادته، في كل عام وتبعه من التلواف على بيوت، ويقجون فعال الرئيس. وهيئة مجالس الأعيان والدخول في هذا الحين نجم من الكلمة وهم يحفون، ويقولون ان هذه العصابة والأخذ بيد زعمائها في كل ليلة، بل كل حلى حتى لضعاف الشبه، وتكاهم فكان هذه المعلم ونعاوہ بثبات وسبعه بعد أربع وسبعين السنة. وقد نها سبعة ان أحد المجتمعين ثمانين وثمان وتسعين ألف ومائتين سابع عشر الهرم أي ا وبعض من ثم نقول ايضا يقول من باع على بالعصى أو بعض أو انى بالطرف سائرين ذلك قالوا من المدنية من الناس تحدث انه عند حيث من العباد ذلك تظهر في لحظة الال اسمع فيه ا من ترك اشغاله وتأهب من باع على إلى إمن انه بالعصى على بعض أو انى سائرين ذلك قالوا يقولون اليوم في بيوته م وهم يضربون انه بعض كانوا فكان اهل البيوت للتكاعة اليوم في بيوته م وهم يضربون كانت العبادة وهم على أسطحة المولين ساعة بعد أيام كذا تقوم القيامة ومنهم من اقصر على الصلاة في المساجد ومنهم من اقصر على الصلاة في المساجد فكان ان حتى لو الناس من القوم من التلواف فاليهم فكان انه لم كان نسمع ثم نقول بعض أصحاب تلك الصحف * وفى ربع عشرى نوفمر من رابع عشرى نوفمر أبي سيدنقرض له يعنى فى ثاني المحرم افتتاح سنة تسع الأحوال من هذا التاريخ الى ثامن ديسمبر يعنى فى ثاني المحرم افتتاح سنة تسع و بعض امور مهمة دون وقوع و وسبعين الى تم ذلك عالم وقعت فى غير ديار ذلك اليوم مها بداهية ذلك اليوم مها بداهية دهاء وان النوع الشرقي بقبض في اليوم الناس بقدر ثم يقولون بعد ذلك كل الى ظ ر تلك اللحظة واللا الظلام السماء حتى هذه النوازل العظمة ا التي منها ثلاثى اسمان هذا النجم يقولوا ان النجم الفلكي الشهير فان ظهر في سنة ست وثمانمائة وألف ميلادية استدل على انه و الناس هذا النجم نجم وقد اعتقد ر في هيئة الحكومة أو كرسي الخلافة والولاة وتطيرا ارجاف الضباط الذين كانوا يحوبون والاشاعات الكاذبة ويستفزونهم الى المحروق و الضيوف و المكوس لأصحاب الجباية والخراب واحمال الارض انما هو من فعال الرئيس وبغضه للاهالي ```

Text produced by OCR — report an error