Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ۲۲۹ عثمان رفيقا بالمواثيق على أن يكونوا كرجل واحد ثم أصبحوا وقد جمع كل من عنده من الضباط والسيف وخطب فيهم خطب والتهيج ضجاعة الشراكة وقع لهم فعلى عثمان رفيقا ثم استخلفهم على السيف والمصحف بان يكونوا يدا واحدة وقلبا واحدا على مساعدة أمراء الآلات اللذنة في عالم والمحافظة على أرواحهم اذا قصدوا بسوء وبعد أن تم ذلك كتب كل من مساعدة الآلات عرضه بطلبون فيها بعض المطالب الذين هم في حاجة اليها فأخذ أحمد عمرائى العراض الثلاثة وتقديمها عنده ورفع هو عريضة أخرى الى الرئيس مصطفي رياض باشا يقول مقدم هذا الاعتداء وويلكم باننا كل خضوع ضباط الجهادية وما تعرض عنه أهتدام انه لما أشرفت بحمد الله أنوار شمس الحضرة التوفيقية وأبنعث بالعدل في أرجاء ديارنا المصريين على نصرة العدل ألوتنه على دوائر أهملنا وخترت ركاب المصريين من رق العبودية كما السيف والمصحف تخلصت نفوسهم من ضيق الاستبداد الذي طالما استولى على بلادنا عدة أجيال بمعالها وانتخاب أجراء وأنصاف محفوفة برياض الحرية المبنية على المساواة في الحقوق بين الرعية لكن لما أحيل بالطمع في عثمان على سعادة عثمان رفيقا باشا لندارة الجهادية رأينا سعادته يتعامل بتعامل شاطئ بالبذل باللي والاحتساب ويسعى فيما يوجب لنا الحرمان والاضرار كاننا الاعداء والذين كلما وتعالى يطلب منه علم المصريين والاجحاف بحقوقهم مقتضا في ذلك أثر راتب باشا في آخر العهد الساري من تحييح الافكار والفنن التي تكون سببا في توقيف حركة الاصلاح الداري قصد ان يمكن صاحقته اليه نفس سعادته وما لنا صابرين على مبنى البلايا حتى آل الأمر غمران اغنىنا من خدمة وطنا مع استعدادنا ورهانا وخدم تامرنا عن رقوا في الخدمة توجه امتياز على ما لهم من الظلم ولا موجب لتربيهم سوى توهم أهـ وكاسب من لهم في العسكرية الندرة المطابق ورعانا على ذلك أنه موجود بيدوان المهاد فوق الالف ضابط بقلم المستودعين لم يكن فهم أحد من غير الوطنيين وهذا المضاد للمساواة ونجح طفقون هذا ومن بعد ان تبين السعادته تسكين الخواطر والاستقامة الاحوال كبر ذلك عليمق قصدا تصحيح الأفكار صاد أهـ أنه المبنى على الاستبداد والاستعباد رفته أنه فأيقاسى السوارى أحمد عماد الأفقدارى ذلك بسهوتة تفهم بغيرها كثا وثقنية وعلى ضد كل قانون عادل فبالك هـ بل اننا وارثنا عدم الأمن والاطمئنان وصرنا متوهمين الايفاع بنا واحدا بعد واحد مادام سعادة المشار اليه في مسند نظارة الجهادية الذي لا تسمع القوانين الحرة بتوجيه هذا المسند لكل سعادته وما يؤيد تلك القوانين مساوا كبر جاهين وماند ايمنا وبعد ذلك بنظري أنظفية من امتيازهم عنا بالخدمة مع عدم مساواتهم معنا في الصلح والاداب العسكرية وغيرها وما مر دو لتكم في تسكين حركة الظواهر وبث روح العدل والمساواة اتبعنا لبها الطفرة التهدية يوجب علينا القيام بواجبات الشكر ```

Text produced by OCR — report an error