Facsimile · p. 233
```markdown ٢٢٧ مطلب قونصل الفرنسيس فمات الرئيس وهو لا يفدر على هذه الحال وانحذوى لاري المخلص سبه ورأى المسيوى البلاد ما أفرب الفرنسيس من نفوذ قونصل جنرال دولته واتساع كلمته والعبث بمراقبة مالأزمم وبلبل أفكاره فكأن من سوء العاقبة ثم جعل يمانع في تداخل قونصل وذلك ونفيه علبه وناواه الخصام فاقامت ثقة الضعناء واغتصمت الغضب عن الرئس عن المراقب ومال إلى جانب القونصل وجعلوا يمنعونه في كل ليلة في دار ثم اتفقوا على أن اختاروا لهم رئيسًا وجعلوا يمنعونه في كل ليلة في دار ثم اتفقوا على أن اختاروا لهم رئيسًا يسمونه أحمدا فكان رزقه بالمال إلى أجل فكان ما سواه فكانت مادة حياتهم ومنبع كل شىء. واستمرعلى ذلك ستة اقذنة وفى سنة اثنتين وسبعين ومائتين وألف سجرية ثم أخذ من أهل قريه بالمعسكر جاويش بروجى ليسيعد عربى لوازمه واحتسب عليه فأنكر نبولك أمين للملوك السابع من الاربطة الرابعة فاقامت وأنفذ بالشيخ أحمد عرابي فلما كانت سنة ثلاث وسبعين ```