Facsimile · p. 223
```markdown ۲ ۱۷ باشا العاقبة وكام وكيلي الفرنسيسة والانجليزية في الامر فكتبا إلى كبرى السياسة الفرنسيسة والانجليزية في ذلك فكأنها الباب العالي وشدا في الطلب وطلال الأخذ والرد بين الفريقين وأظهر الرجال السلطنة العثمانية حزما وثباتا فطا ولوا وجا ولوا واشتدت عزيمة أفسر الأمير عبد العظيم بن محمد على باشا وبذلوا النفيس في استمالة رجال الممالين غلا في سفرا الفرنسيس والانجليز بدار السلطنة مرعيان بيده اليمين وللمال فكثرا أ وعمل الفكرة وأكثرها الترداد على الباب العالي ومالا ولى حتى تقررت الفاعدة بينهما وبين صدر الأعظم على تفسير سفر خصوص ورمحمة فرمان الولاية فكان و انخبط بذلك إلى القاهرة فرا ل عن الوزير محمد شريف باشا ما كان محشاه فلما كان ثالث عمری شعبان سنة ست وتسعين ومائتين وألف هجرية وصلت إلى مدينة الاسكندرية الباشر عز الدين السلطانية وعليها الأمير على فؤاد بيك كاتب أول مطلب ورود فرمان المايين يحمل الفرمان المشار اليه فأزل في سرائى رأس التين في ذلك الليلة وقدم إلى القاهرة الولاية على يدى في رابع عشريه فأزل معه سبعة عشرين ومائتين وألف هجرية فودك كاتب أول فؤاد بيك كاتب أول الوزراء ورجال الحكومة وغالبوا في أسلانه و تغلبوا وطربوا الخبر بقدمه وفي صح خماس عشريه هرع الناس إلى قلعة الجبل وتغاطر إليها رجال الدولة وكسار المامورين المابين وهم ببلباس الزينة والتشريد وصد عن ذلك كلاد الولاء والعلماء والرؤساء والأعيان واصطفف الجميع تباشر صلبة على ذيوان بطرون طبرق محمد على إلى ديوان السلطان فورى قلعة الجبل وفى نحو الساعة الثانية صباحا سدد الخديو راكبا في عربة التشريد وعمل يساء الوزير محمد شريف باشا وأنامه على فؤاد بيك رسول السلطان وتجاه علم باشا كاتب الديوان الخديوي رمى من وسط الجند بين ضجيح الدعاء وأصوات البوق والتشرير وود المدفع حتى صعد إلى الديوان فلما استقره المقام تقدم سبعون ألفا نير ببالعبرة وركب بابه فأخذه ورفعه إلى بابه ثم طلع إلى بلكنه فطلع باشا الكاتب فقربه هر ائينا واد مكانها مرتفعا أعد له وقرا مافيه بالرومية فكان بالرومية هكذا الاستور لهم والمعلم الخديوي الأقدم نظام العالم ونلظم مناظم صدر الأمور بالفرن كتابين مقسم مهام الأنام بالرأي الصائب مجمع بنيان الدولة والاقبال مسند أركان السعادة والاحلال مرتب مراتب الخلاقة الكبرى مكبل ناموس السلطنة العظمى المحفوف بصوف عواطف الملك الأعلى خديوي مصر الحائز لرتبة الصدارة الجليلة فعلا الحمد لنيشاننا الهمايونى العثمانى المرتع ونيشاننا المرتفع المجيدي وزي سهر المعالى « توفيق باشا ، أدام الله أجلاله وضاعف اقتداره وقبله أنه لدى وصول توفيقنا الهمايونى الرفيع يكون معلوما لكم أنه بناء على اقتدار اسماعيل باشا خديوي مصر في اليوم السادس من شهر رجب سنة ١٣٩٦ ست وتسعين ومائتين وألف هجرية وحسن خدا متكم واستقامتكم لادائنا الشاهنية ولنافع دولتنا العلية - (الكاف رابع) - ۳۸ ```