Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ٢١٦ وصل ليسد تلغرافكم السامى الأمر ان فراغ محكم الحكومة المصرية وتوجيه مقام الخديوية من محض جليل عوائد لعهدة رفيكم ها من مقتضى عالى ارادته السنية السلطانية ولشقيقة ان تكرم حضرة صاحب الفضالة الاندنسى الذات بتوجيه مقام الخديوية لهذه العهد كان دليلا على جليل المبانى وركنا بالفقر لا يعادله تانى على وجود عبدكم مشمولا بفيض النظر و انما أني مهما بذلت من الوسع والمقددرة لإفادة درة من الشعرات المفروضة على هذه العنايـات والآلـايـيـة ذاق عاجزاً بالكلسية عن حق الارتقاء والاداء فلذا رفعت الى مقر اجابة الرب القدر أكف الادعية الاندلسية ببقاء عمر وعافية وارتفاء شأن وشوكة الحضرة السلطانية مشفوعة بتكرار الدعوات المسجاتية بدوام موفقية لحضرة وفقمتى مفيف ارادة لجناب السلطاني السنية قد صعدت الى قلعة مصر فى الساعة العاشرة من يوم الخميس وهناك قد أمنت الكلمة بالجميع من حضر من العلماء والمشرف والجبهين والاعيان والرؤساء الرويائيين والمأمورين الاجانب والكافة الأهالي واطلقت المدافع ثم أخذت زمام الحكومة وبدأت تطلل الحضرة السنية الملوكانية فى مباشرة أمور الخديوية علما على اليقين أن سلامة الخديوية المصرية وسعادتها وموفقيتها عندكم الكامملة يتصل بالثبات على قدم العمودية والتابعية للسلطنة السنية وان بقاءها لا يقوم الا بالصدانة والالـ ـلـ ـاـ ـضـ ـلـ ـذات السنية الملوكانية فاستقر على هذا الطريق وأصرف الوسع والقدرة بالاهتمام لـ ـاـ ـسـ ـتـ ـحـ ـصـ ـالـ ـراحة ورفاهية أهالى مصر وسكانها والمتلمس عرض ذلك لعلى اعتاب الحضرة السنية السلطانية مـ ـقـ ـضـ ـيـ ـا ذلك وسيلة لاستيفاء تجهات لـ ـفـ ـاـ ـتـ ـكـ ـمـ ـ العلية. وفى جميع الأحوال الإرادة والفرمان لـ ـحـ ـضـ ـرة له الأمر انتهى ولما استقر بالمنصب ثم وصل إلى الوزير محمد شريف باشا بترتيب هيئة الوزارة فـ ـرـ ـتـ ـهـ ـا على ماشاء ثم رسمت عشرة آلاف من الجند إلى أوطانهم فصرفوا ولم يبق من الجند العامل سوى اثنى عشر ألفاً فبدأت دلائل الاصلاح وظهرت اشارات الفلاح ففرح الناس فـ ـرـ ـحـ ـا عظيما وشرع الكثير من الاجانب المستوطنين بالاستـ ـكـ ـمـ ـدة والقاهرة على اختلاف أجناسهم الـ ـعـ ـرـ ـائـ ـض الى وكلاء حكوماتهم بالاطراء والمدح للهيئة الـ ـمـ ـلـ ـكـ ـة وشكرون لها أكسالها بالاسراف وفرحوا بها على سن الاصلاح ويرجونهم في منع تعرض أبناء جلدهم إلى عـ ـمـ ـلـ ـ الحكومة وترك تدبير أمور البلاد الى أهلها قالوا لانهم أجـ ـلـ ـ الناس بها وأعرفهم بحاجاتها فاستند ذلك عزائمهم للمستـ ـبـ ـلـ ـين وعمد الوزير إلى الاتيان على جميع أوجه الاصلاح من أبوابها وبالغ في ترتيب سائر الأمور وأحكام نظامها * وكان إلى هذا المبين لم يرد فرمان السلطاني بالالاء وقد جاء الشمر بأن رجال السلطنة العثمانية وأهل الميادين الهمايونى على بقية الـ ـمـ ـقـ ـبـ ـلـ ـين فان بعضهم يعمل على تقليل امتيازات مصر الممنوحة لها من أيام محمد على باشا الكبير وان السلطان ميال إلى ذلك تفشي الوزير محمد شريف باشا ```

Text produced by OCR — report an error