Sudan Archive

Open the original scan

٢١٤ على خُديهِ فحادثهم وهو لا يتكلم واقتحم وحسين والوزراء وقبيل طرف أنبابه وهو إليه الوزير محمد شريف وأن وأصحاب الرتب العالية وقف على آخر الدرج ثم نزل وركب معه ولده عربية وركب معه ولده ثم من كل صوب وارتفعت عربية وصيته بنا يا سيدنا» وكان من بيوت جواريه فمن الشباب وحسن ولما زال سائرا والصراخ أمامه وخلفه متوا كان تتكلم وغيرهم من طوائف من لحظة لطيفة كانه يودع ينحجب بالبكاء فانحنى فنزلت بالحاضرين ورفع صوته يريد أن صوت الأمير توفيق أمسك بيد أبيه بالشد يدوى فدخل صوت الجند وأصوات المدافع من جميع القلاع كانت أعدت لركوبه وركب معه ولداه ومن رافقه من كبار الموظفين والباشا بشر وقد شيوما وأمره أن لا يفيض ختامه حتى يبعد عن إسماعيل باشا ومن معه بأي جهة من جهة أن من الأمير بين إلى الاسكندرية، وكان وأ نزله بالقياري حيث كان ينتظرة زورق خص وبعضه الحصون وركب الباخرة وبعض وحسين وجميع نسائه وقد سلم محافظ المدينة الاسكندرية فراسخ قبل أملاك السلطنة العثمانية بذلك قال نسمه إلى فقبله إلى صدره وبكى. بكاه إلى عربة القطار فحمل المدينة وسار بين المتينة المحروسة. وجواريه واتباعه إلى ريان الباخرة وهو يتضمن منع والسير إلى

Text produced by OCR — report an error