Facsimile · p. 219
```markdown ۲۱۳ الامير وقبل يده فأذن له بالجلوس * لقد اقتضت ارادة الله سبحانه وتعالى وارادته مولانا ان تكون أنت ناوصيل يابني باخوتك وسائر الـ برا واعلم اني سأئـ عنك أسف لعجزى عن ما ستقفاه في أحوالك من المصائب والمتاعب على أني واثق بعزمك فاتبع بابني ودودك وعش سعيداً لا كما عات ولـ * فيكم الأمر توفيق عند سماعه هذا الكلام وبكي سائر الحاضرين وتفرق الظاهرة وقصر القديمة بخلع العبد وولاية الأمير فعدل توفيق وظهر بذلك الى الآخذ الوزير وسيد الاء سمير وعاد إلى مقره باللاسمعلية ثم تركه وعاد الى عابدين فوجد بها قناصل جميع الدول وبينهم تريكون الفرنسي ففضل الوزير على اسمعيل باشا وأخذ منه فضل ثم تخليه عن الساعة لم ينصب لولده الأمير توفيق وفى مسئله الى العزلة ما بق من أيامه وكان إلى هذه الساعة لم ينصف على باله ثم سيعيدونه من أرض الفراعنة قهرا فتقدم اليه عند ذلك تريكو وأعلمه بما وقع الاتفاق عليه من تجميده عن أرض مصر وطاب منه الاسراع في جميع ما يشاء من متاعه لينقلوه الى البلد التي يختارها قيل فاصفر لونه وتمع لسانه وعش على اصبعه ندما ما بدا منه من الفضل عن المنصب قبل ان يستوف لنفسه ونظر الى تريكو وقال بع الله ان هذا التجميد ما كان لى فلـ له حملمان وأعتقد على تريكو وقوله في الرحال في الـ حصل الحاضرون بلاطفه وسمؤون عليه ويحضرونه عاقبة العداد وما زالوا به حتى عاد طلب كثيرا من المطالب فأجابوه ثم قال اغلب مائة ألف ذهبا للنفقة وآخرة الـدمعى وأن أخذ من جميع مقتنيات ومن يريد الخروج من نسائى والجواري والحاشية والاتباع وجميع الاشنة وان أقيم في جزيرة أزير احدى جزر البحر المتوسط فوافقوه على كل طلب وتساعدوا معه جهه الاستطاعة وقامت بذلك الغارات ما بين قناصل الدول بمصر والسفراء بدار السلطنة والناس في القاهرة في خوف عظيم يصبون العلاقة ألف حساب ولقد ساد التكرور واسماعيل عن وطنه ومسقط رأسه واخذ بالسفراء ونسكته واخذ جماعة من المتصديق من عابدين والجيزة وابلزيرة الى ولاة التكرور ولطاف جماعة المحضيان على بكاء وهم بالخير بوه في بكاء وتعب تفرح النساء في ذلك السوم وزاحت عابدين وهن، بأكات موللات راغات أصوات النهب وخرج ايضا نساء اسماعيل باشا وطعن ببعض البيوت الكبيرة موذعات فكان يوما شره قطير وفى السوم التالي الذي هو سادس رجب وسادس عشرى يونيو قبل شروق الشمس غمصت رحمة عابدين وعماهم الناس والفسد وأرباب الوظائف العالية والمأمورين والعلماء والمشايخ والأقاضي القضاة والمفتي وجوع أتباع اسماعيل باشا والعاشقين في نهمته وقد علا الضحج وتكربت الالهوا على هذه الحال الى الساعة الثانية عري فضر الأمير توفيق وسمعهائر الوزاء وصعدوا الى مقر اسمعيل باشا ملاكاهم والدمع يندر ```