Facsimile · p. 217
```markdown ۲۱۱ دولة الانجليز والفرنسيس بما جرى خادفا العهد حالهما والأمر ما ودعتهما كما تأوغتا إلى وكيليها بالقاهرة أن يكاتبا الخديو ويحذراه سوء العاقبة فلم يلتفت للنفس عنان هواها والأمر في عقد الاستعداد إلى ستين ألفا وكثر من جميع الأسلمة وآلات الحرب والملح في التأهب والاستعداد قيل وأوغز إلى بعض أصحاب الأخبار فنقلوا خبر ذلك محتشدا بالعدو والملح فاصبحوا يا لثارات الماضين يا لثارات ماضي السندات ولم يقف عند هذا الحد بل رسم أيضا في تابع عمري ربيع الأخر سنة ست وتسعين بأطال جميع التعديلات التي كانت تقررت لحزينة ست وسبعين وغناعاته وألف ميلادية وعدم اعتبارها لعدم ملاء متها الحالة البلاد وعادات أهلها فجرد عندئذ أصحاب سياسي الفرنسيس والانجليز للعدو والدفاع وعدوا إلى وأوغزوا إلى سفيرهم بدار السلطنة أن يبلغوا السلطان حديث ما جرى و يستطلعا أفكاره وعلموا في ذلك أيضا بسماؤك إلى دار الخديو وانهما تمنون أنا فازوا بالسلطنة في تولي الأمر لمحمد توفيق مسند الخديوية وظنوا أنهم إن فازوا بذلك كانوا أقوى جميع الدول على الأمر وأممن بن ذا فلا يسمح له بعد ذلك أن ينقض لهم كلمة أو يخالف لهم اشارة * وأحس الخديو اسمعيل بذلك ثبت العيون في دار السلطنة وأكثر من البذل والعطاء وعادى رجال الدولة وكبار المتناجين فآتت اليه الأنباء بعضها بناقض بعضا وعاد الأخذ والرد بين سفراء الانجليز والفرنسيس وصدق الدولة واشتدت الأزمة في سائر البلاد واستحكمت حلقات الضيق على أهلها وسرت دولة الفرنسيس إلى مصر وكيلا لها اسهمه تركوا وأوغزت اليه أن يعمل على خلع الخديو بكل ما وصلت إليه حبله * وزاد في ذلك الرجل الاستخفاف وطورا بالآلهة والاستخفاف وطورا بالآلهة قونصل الانجليز في ذلك العين أو رغ من تعقب ينهر الرتق آونة ينهر الوعيد والخديو جمد في استمالة رجال السلطنة العثمانية وكبار الدولة ويقرب منهم من لاتنكن الدول الثلاث من خلعه * وبينما هو على هذه الحال اذ ورد عليه الخبر من ابراهيم باشا كان قريبا بدار السلطنة بان السلطان أبى على الدول خلعه ففرح بذلك فربما لا يوصف وظهر الخبر إلى الآفاق ولكن لم تمضى بايض يوم حتى وردت الأخبار في سوابق لم ينبع انه لم يتنازل عن عرشه لولده الأمير محمد توفيق طائعا سلما اباه الأمير عبد الحليم بن محمد على باشا كرهها فاضطرب أي اضطراب وكاد يسقط في يده جابر الخبر من سفير الفرنسيس بدار السلطنة العثمانية إلى تركوه بأن بلغ على الخديو بالتعجيل في خلع نفسه والتنازل لولده اذ صار توليته الأمر لمحمد ابراهيم باشا وذلك الليلة فاشتد أبي له إبراهيم باشا مطلب ```