Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

٣٠٥ الحكيم قال له الرئيس الحكيم على مدحت باشا رمون رجال السلطنة وهمته باسم الانسانية فان رجال حكومتنا و قام أحد خطباء الانجليز يطلب من للتداول في أمى استبدال الحكم على مدحت عندهم وجعل يبالغ في الاطراء ويددد بالقتل لاشتراكه في انه لابد من تقديم تقرير الاستئناف في ظرف ثمانية أيام * فلما شاع الاخبار الانجليزية يهولون ويدمدون رجال السلطنة بل و بشرف الامة الانجليزية خفف بينهم انفذوا الى دوفرين بالغفو عن مدحت الانجليزية وعززوا جانبها قال ولا إخالك تذكر لأنفسهم ولم يتركوه حتى ولاه على الشام انبه بسقوط الحزب من دأتفه في تلك الاصفاع قال مدحت باشا قد عملت على خلع ولكن لم أعمل على وتنزي له والله ورسوله ضعف العقوبة عليه مدحت ورفقاؤه على ما أقول شهيدان قال بعض كتاب الأخبار ) عبد العزيز من الشدة ثم لحق عليهم دار السلطنة العثمانية ودخل جيش روسي في دار الخلافة الإسلامية ولكني لم أقل على سفلك دمه ولم أوافق قومه الا على خلع فلم يلتفت السلطان الى كلامه ولم يسمع تخفف قد نسب أصحاب الأخبار الى دسائس على الحكم بهاثة العقوبات الى دسائس من لا يمنع له حتى شاع الخبر بصدور فرمان من السلطان لذلك لانه كان فهم من عند قد دافعوا كثيرا عن السياسة كانوا قابضين على زمام الحكومة لاسيما مدحت الانجليز أصلح الله حالهم يحبون مدحت صدرة بل أجمل سفيركم هنالك الجهد وأزد و نادى بالويل والبور ولم يقدر السياسة السيادة على زمام الحكم على بلاد كى يومئذ را نا من و كان من السويس فينة عثمانية حربية اسمها ( عزالدين) تحمل مدحت و تسليم البلاد والامة موته ولم اشترك في ذنبه على ما أقول شهيدان ( قال بعض كتاب الأخبار ) عبد العزيز من الشدة دار السلطنة العثمانية و د ل ن ف و ال م ن ة على ل على ال د ت ت ت على مدحت وتسعين عبرت من ترعة السويس

Text produced by OCR — report an error