Facsimile · p. 208
```markdown ٢٠٢ الرئيس ـ قد كانت مؤلفـــــة في السراي فمن أتى بالرئيس ـ قد كانت مؤلفــــــة في السراي فمن حيث جلأل الدين باشا ومدحت باشا وحسين عوني باشا وخبر وكنت أنا من أعضائها أيضا ـ فقال الرئيس ـ اذا ما هي الأعمال التي نيطت بتلك الهيئة ـ فقال هي جميع الأشغال وقد كان لابد من عرضها عليها بحيث لا يقع في الدولة شئ بدون اقرارها حسبما أمر به مولانا السلطان ـ الرئيس ـ ومن الذي بعث بالرسل إلى مقر السلطان عبد العزيز ـ فقال هيئة ـ فاجتمع الامور فارسلتهم الى باقي سلطاني وبما أني مارسال السراي كان لابد من مجاورتی في جميع الأمور فأرسلتهم بصفة كونهم خدمة إلى مقر السلطان عبد العزيز وأوصيتهم بأن يحسنوا الخدمة ما استطاعوا ـ الرئيس ـ هل أعظتهم تعليمات سرية ـ عاثنا فاني أدخلتهم في محدi بحضور كثير من الناس وكتبهم عما لزم جهارا ثم ذكر أسماء الذين كانوا حاضرين وقتئذ ـ الرئيس ـ كيف هذا مع ان مصطفى الجزائرلي قد قرر خسائنا ما ذكرت وقال أنك طلبت منهم كتمان السر وانك حافظتهم عين القسامة * ليس ذلك بصحيح البتة ـ الرئيس هل توجهت إلى العمل القتل ـ ثم عدد ما علمت أن السلطان عبد العزيز خرج توجهت واستدعيت ماركو باشا طيب المرجوم السلطان فأتى ومعه أطباء آخرون وجعلوا يفحصون أصاب الموت عنها طبقا وكتبوا تقريرا بما رأوه غير أن ماركو باشا أبى أن يوقع على التقرير وتشاعر مع بقية الأطباء فانعدم محمد باشا وذكر أقوال نوري باشا وكرر القول بأنه لا يعلم البتة بتشكيل تلك الهيئة ـ فقال الرئيس ـ كيف وقد غابت واعترفت بأنك أنت الذي أوصيت نوري باشا بمعنى البهلوان ـ فقال أني لم أر البهلوان سوى مرة واحدة من نحو الخمس عشرة سنة في ناحية جاميغة وأوصيت نوري باشا به ولم يكن في خدمتى أو بتردد على فقط قبل الآن ثم دخل محمد باشا ويده مشتكرات ودفاتر فأوقف موقف المتهمين وعلامات السكون تنطق من وجهه فعدت البه الأغناق وأحدق به الأبصار وقد وضع ذراعه على رأس كرسي كان أمامه ـ فقال له الرئيس ـ بتلو عليك الكاتب الا أن ما يتعلق بك مما ورد في أوراق الدعوى ـ فما تم مدحت قائلا قبل أن أسمع هذه التلاوة أقول ويحق لي أن أقول أني أعد نفسي سعيدا اذ دعيت لأبرى نفسي من تبعه جناة أم هيئة ملابسة ويجب على في هذا المقام أن أمتدح غيرة ومساعى المأمورين بالقضاء اذ رغبوا في أن يقوموا حق القيام بأمورهم فنصرفوا بنوع من العجلة وحكموا قبل أن يقضوا وينبغي على هذا تقديم واجب الاحترام لثمار العدل المتصف بها جلالة مولانا السلطان حيث تنازل وأمر بكشف خفايا هذه المسئلة في محاكمة عليمة وهي خطوة عظيمة نحو الحبرية فما تم مقالة حتى جمل الكاتب بتلاوة مرسوم الاحالة وأوراق الدعوى وقبل أن تتم تلاوة جميع ```