Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ١٩٦ مطلب حضورفـرمان من السلطان باستحسان عمل الخديوي اسمعيل لم أتمكن من اخراج الطلب على الفلاحة ثم ما بقى من المغارم الاخرى منها وقد سألني اسماعيل صديق باشا عما عرفته و كاشفته عما اعمال كيف ونواياه وعبالغة وان الرجل ســ الكبير اطراء ومبالغة. وان الرمل سار و لا يعرف شيأ من عوراتنا * وما شبه النهر وصوله الى عاصمة بلاده حتى أرسل كبير سياسة الانجليز الى الخديوى استنهبه الى استرضاء أصحاب الديون السائرة وعذره من انقلاب الاحوال بسبب استياد أرباب تلك الديون بحكوماتهم فكبر هذا الكلام على الخديوي واشتد على المشير اسمعيل صديق باشا فاستدعى الطلب على الفلاحين بقبض الثلث من الخراج محتملًا ثم الربح مما بق من المغارم اخرى فلما بات هذا كله بالفرض المطلوب واشترط الأزمة با كثرها كانت عايه وبقى الحال هكذا حينما وشاع الخبر بتلكو اشطر السلطان على الخديوى بسبب ما أوقدته أهل البلاد من أحاب المشاكل وتهكم أصحاب الاخبار الانجليزية في ذلك و بالفوا وهترا * فلما كان سابع عشر ربيع الثاني سير السلطان سرار اننه الى مصر ومعه خط شريف با ستحسان مساعى الخديوي الذات اللسلheasternة وتخطفونها منها مع اعلة فرنسية و زحلمقاتها على الخديوية المصرية مقابلة خمسة شر الف جنيه عثمانى تضاف الى الخراج الذي يعمل الى الخزينة السلطانية في كل سنة فيألم الخديوي في الاشتغال بقراءة هذا الخط وظهر أنه يلزم الأفاق باستعظام الانجليز هذا الامر وتكبر عليهم جدا و تجرد كبارهم المقاومة و صار و اكبار سياسة الفرنسيس في ذلك وزيوا لهم الاتحاد على ما فيه المصلحة لاصحاب الديون وكان أصحاب الفرنسيس الفرنسيسين ميالين الى الانتقام فاجابوا كبار سياسة الانجليز الى ماطلبوا وكتبوا الى الخديوي يسألونه التعجيل في فض هذه الأزمة باى حي أحسن وحضرته ثم العاقبة فساهم وبقى الحال هكذا أثما كثيرة.

```

Text produced by OCR — report an error