Facsimile · p. 170
''' ١٦٤ البوارج المدرعة بغير استئذان فرق ولا تميز ولا يجوز لخدوي مصر أن ينشئها بقى شأن والـمـوارج فى استطاعته أن ينشئها متى شاء ولأجل اعلان الأحكام السابق ببيانها وتأييدها قد أدرنا اليكم هذا الفرمان الجليل الـقـدر مـن دولـتـنـا الـهـمـاوي وأعطى لكم مجتمعا وعدلا وشارا للخطوط الشريفة والـفـرما الـمـنـفـسـة الـصـادرة فى هذا التاريخ سواء كانت فى ورائـة الحكومة المصرية وفى كيفية الـرعـايـة أو فى اداور الـمـكـتـبـة والـعـسـكـرية والـمـالـيـة والـمـنافع الـعـمـومـيـة وسائر المهمات على شرط أن تكون أحكام هذا الفرمان الـجـديـدة نافذة شرعية الاجـرائـة عـلى مـر الـازمـان قـائـمة مقام أحكام الفرمانات السالفة على مقتضيه أرادنا السلطانية فيني أن تعلوا قدر ألطف عنايتنا وتـؤدوا الـشـكـر وا لتـصـرفـوا الـهـمـة الى تنظيم الـادارة عـلى مـحـور الـاسـتـقـامـة والى الاخذ بأسباب وقاية الرحمة واصلاح شؤونها وتأييد راحتها على حسب ما فـطـرتم عـلـيـه مـن الـغـيـرة والاستقامة وحسن الاخلاق ومـا وقـفـم عـلـيـه مـن أحوال تلك الجهات وأن تراعوا أحكام الـشـرط الـوارده في هذا الفرمان الـجـديـد مـع تـأدية الـمـائـة ونجسن ألف كيس الـمـصـروبـة عـلـى الدنيا المصرية سنويًا وفى أوقاتها المعيشة الى خز خزنتنا العامة السلطانية على القوانين والقواعد المـرعية انتهى بنصه ونـدل لخـديـوى سـا يـرا عـلـى مـا جـاءه مـن الـمـول الـنـيـفـة الـمـقـتـنـيـات أمـام أصحاب الأموال حق تمكنوا من أعماق أهل البلاد وأتـقـلـوهم بالديون التي لا خلاص لهم منها ونال أموال فرض الـشـاق وعـتـر مـن ألف ماثل غير من أموال القروض السابقة له وكثرت الديون المعروفة في عرفهم بالديون السائرة إلى حد لا يمكن معه الوفاء ونصب جميع موارد الايراد والـخـديـوى مـع ذلك لا يتصف عن انشاء المباني الواسعة والقصور المشيدة والمـداخـل والـنـفـا على أسباب الرحمة والترف والاثمان بمجال المقتنيات من بلاد الهند والصين غير مـبـال بـمـا و ماء هذا كله وكان المتولى النظر على الخزينة في هذا الـشـين الـمـسـيـر اسـمـعـيل صدبق بـاشـا فـاعـل الـفـكـرة في رآب هـذه الـصـدوع فلـم يـكـن في الامكان اصلاح ما كان واشتدت الأزمة واستحكمت على الخزينة صـلـبـات الـضـيـق وتـأخر صرف أصحاب الديون ولا سيما جـى الـجـلـد وعلـو فـاتـنـم فـطـالـب أصحاب الديون السائرة بدونهم وتأخروا جـرا على أبواب الخزينة وبـعـو ا الـمـشـيـر اسـمـعـيـل صدبـق باشا بسوء التدبير وفساد الرأي فـعـد الى مـعـالـيـة الـداء واصفـه له مـن بـيـن أصـحـاب تـلـك الـديـون جـمـاعـة فـعـلـوا بخـاطـبـون وعـطـبـون وجـنـون غيرهم بالاماني الكثيرة ولكن على غير مجدي فانكش أصحاب الأموال وغر على الخزينة الاستدانه واتعد عنها من كان أقرب لها واستند الـطلـب عـلى الـمـشـيـر بـيـع سـنـداتـخـليج اسـمـعـيـل صـدق بـاشـا وقد سـدت في وجهه أبواب الخيل وبع اللـخـديـوى باصلاح الحال تماما السويس الى دولة وتـقـر را و يـعـم سـنـدات خـلـيـج السو يس التي كان استشراها بـعـد سـعـود باشا بأسم الانجليز الخزينة كما تقدم القول وسامعها مع قـصـل جنـال الانجلـيـز وكـا فـي شـرائـهـا بـاسـم دولـتـه فـا جـابـه '''