Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

١٥٨ اني كنت أود استمرار علاقات المودة بيني وبين والديكم الأنم ولكن حال دون هذه الامنية نحويمات مشكير باشا محافظه مسموع وبينه الا كاذب حتى على ذلك حضور أنادرب بك وحضوركم وكان ما كان في وقوعتى بجندت وقرع من هدرالدماء بين الفريقين وهذا أمر لا يرضى الله ولا الناس واندبر ماهو المقصد والمرام من حضوركم بالجنود الى بلادنا فالاول ان ترسلوا مندوبا من عندكم أو ترسل مندوبا من عندنا للمفاوضة في شأن الامر الذي نحن فيه الى أن قال ونقلت مسودة كتابي على قرطاس بخط كاتبهم بدون تغييرها ولا تبديل ولاحو ولا ابات تعرض على الملك ففهمه وحورث منى كتابا تركى العبارة الى جناب السردار بما شاهدته من حال جيوش الحبشة من حيث وحيرتها وتكرتها وما لاح لي من هذا القبيل مع الاختصار وختمته با ستطابات تدار به الى ضرورة حسم هذه المشكلة بالحبني وقامت رسل النحاشى بالكتاب الى العسكر المصرى وسودبه الى الامير حسن فشرع بكافهم في تقرير قاعدة حسن الرفوف عندها نظرا لما أفترا ن اننا نمثل خطاب الملك لا أن نجمل كم في أهز الصلح ، فرسم الامير حسن بأن يكتبوا الى النحاشي بأن يرسل اليهم رجلا مفوضا من قبلة في عقد رباط الصلح والكف عن الحرب والقتال فرد بر عليهم النحاشى أياكثيا كسارة مساركر عن ( أقبله ) الى ناحية دواريه احدى بلاد المحاسمين وهي التى وصلت اليها العساكر التركية على عهد فتح السلطان سليم إبلاد الحبشة وتعطلت المناور في أهز الصلح أو كانت ثم كتب النحاشى بعد ذلك الى الامير حسن يقول قوموا وتوجهوا ولا تخوف على عسكركم منا ولا على مبعوثنا من الانقطاع فلما علم الامير حسن ما في هذا الجواب سال الرسول أن يبدى رأيه في أمر الصلح فقال لم أبد في مولاى بالكلام في شئ من ذلك فكبر اللاحلى على الامير حسن واستقطبه وسير كب الممدد بقداته طائفة من الحشد فلامد ها المرابطين في فايخور ولت ونظرت ما سيكون وكانت كتبه ترد في كل يوم على أبيه عسر بحمدها سلك البرق وكذلك كتب أبيه وكاهما في معنى ماه هم فيه * واستند قائد أحد رفعت بيك بخافية على الطبول وكان يرى من حركة الحبشان وميسل كسرهم الى العادة الكثرة على العسكر المصرى ومازنه قلقا وارتعاباً فسير الى راتب باشا سرا يساله تفصيل طلب الصلح وتلافي النطب قبل استقصاء وعدم التطروح الى اعادة الحرب التي لا تؤمن عاقبتها على حالة أن النجاشي موصوف بالمدان وارتي كاردها الاراقية الدماء راغبا في المنالة والشر وزايه راتب باشا الى ذلك وحسبه على عقد رباط الصلح والاسراغ في عمه قبل دخول المنشاء واشتداده على العسكر المصرى وماد بالاماني الكثيرة ان هو عجل في العمل فتقدم أحد رفعت بيك الى النجاشي في طلب تقرير قاعدة الصلح على ما فيه المنفعة للطرفين وما زال به حتى ألا نه واستماله وهو الامير حسن فرسم له النجاشى اطلب أحد رجاء العسكر المصرى فكتبه في ثمن من ذلك فسير أجد رفعت بيك الی راتب باشا بطلب مبعوثا من قبلهم رضمن هو سلامته وعدم المس ببعوث بفلم تمكن

Text produced by OCR — report an error