Sudan Archive

Open the original scan

١٤٠ والمملحة واعتل السطان وتبعها إلى الاسكندرية وركب منها إلى دار السلطنة وقطع شطرها وملكها وفيه الوالي ثم أخذوها وقد وقعت الوباء الذي ذكرناه من قبل ثم انه لما استقر السلطان بعادته ونفعه ركب البحر وركب منها فارتفع بها إلى القاهرة وذلك في سنة ألف ومائتين واثنتين وثمانين ومن ثم سنة ألف ومائتين وثلاث وثمانين وانقطع الوباء عن البلاد في زمان سلطانه.

فصل في ذكر سنة ألف ومائتين وتسع وثلاثين. وفيها سنة ألف ومائتين وتسع وثلاثين، لما بلغت هذه الوباء إلى أهل البيت، واعتل فيهم واعتل السلطان، وله فيها فتن ووقائع، ولم يذكر فيها سوى الوباء الذي وقع، وكانت فتنة في السنة التي قبلها، وانه انتهى في هذه السنة. فصل في ذكر سنة ألف ومائتين وأربع وثلاثين. وفيها سنة ألف ومائتين وأربع وثلاثين، كثر الوباء جداً، وزاد حمى، وارتفعت الأسعار، وانقطع الوباء من البلاد، واستمر حال البلاد، ثم عاد الوباء ثانيا، وذلك في هذه السنة، ووقع الوباء في هذه السنة، وانه وقع الوباء من هذه السنة، فلما ورد الغلاء، وارتفعت الأسعار، ووقع الوباء، ووقع الوباء، ووقع الغلاء، واعتلت النفوس، وانقطع الوباء من البلاد. وقد تقدم ذكر هذه الوباء ثلاث مرات، ثم عاد ثانياً، ولم ينته في زمان السلطان.

فصل في ذكر سنة ألف ومائتين وخمس وثلاثين. وفيها سنة ألف ومائتين وخمس وثلاثين، كثر فيها الوباء، وارتفعت الأسعار، وانقطع الوباء من البلاد.

فصل في ذكر سنة ألف ومائتين وست وثلاثين. وفيها سنة ألف ومائتين وست وثلاثين، لما بلغ الوباء إلى هذه السنة، ثم استقر السلطان، وانه لما استقر السلطان، ثم وردت السفن، ووقعت الوباء، ثم لم تنته الوباء، ثم استقر السلطان، وانه لما استقر السلطان، وارتفعت الأسعار، ثم وقع الوباء، وانه لما بلغ هذه السنة، ثم استقر السلطان، ثم ورد الغلاء، ثم انقطع الوباء، ثم عاد الوباء ثانياً، ولم ينته في زمانه. ثم انقطع الوباء من البلاد، وانه لما استقر السلطان، ثم ورد الوباء، ثم ارتفعت الأسعار، ثم انقطع الوباء، ثم عاد ثانياً، ولم ينته في زمانه. فصل في ذكر سنة ألف ومائتين وسبع وثلاثين. وفيها سنة ألف ومائتين وسبع وثلاثين، كثر فيها الوباء، وارتفعت الأسعار، ثم انقطع الوباء من البلاد، ثم استقر السلطان، ثم ورد الغلاء، وارتفعت الأسعار، ثم انقطع الوباء، ثم عاد ثانياً.

فصل في ذكر سنة ألف ومائتين وثمان وثلاثين. وفيها سنة ألف ومائتين وثمان وثلاثين، كثر فيها الوباء، وارتفعت الأسعار، وانقطع الوباء من البلاد، ثم استقر السلطان، ثم ورد الغلاء، وارتفعت الأسعار، ثم انقطع الوباء، ثم عاد ثانياً، ولم ينته في زمانه. فصل في ذكر سنة ألف ومائتين وتسع وثلاثين. وفيها سنة ألف ومائتين وتسع وثلاثين، كثر فيها الوباء، وارتفعت الأسعار، ثم انقطع الوباء من البلاد، ثم استقر السلطان، ثم ورد الغلاء، وارتفعت الأسعار، ثم انقطع الوباء، ثم عاد ثانياً.

فصل في ذكر سنة ألف ومائتين وأربعين. وفيها سنة ألف ومائتين وأربعين، كثر فيها الوباء، وارتفعت الأسعار، ثم انقطع الوباء من البلاد، ثم استقر السلطان، ثم ورد الغلاء، وارتفعت الأسعار، ثم انقطع الوباء، ثم عاد ثانياً، ولم ينته في زمانه. فصل في ذكر سنة ألف ومائتين وإحدى وأربعين. وفيها سنة ألف ومائتين وإحدى وأربعين، كثر فيها الوباء، وارتفعت الأسعار، ثم انقطع الوباء من البلاد، ثم استقر السلطان، ثم ورد الغلاء، وارتفعت الأسعار، ثم انقطع الوباء، ثم عاد ثانياً، ولم ينته في زمانه.

فصل في ذكر سنة ألف ومائتين واثنتين وأربعين. وفيها سنة ألف ومائتين واثنتين وأربعين، كثر فيها الوباء، وارتفعت الأسعار، ثم انقطع الوباء من البلاد، ثم استقر السلطان، ثم ورد الغلاء، وارتفعت الأسعار، ثم انقطع الوباء، ثم عاد ثانياً، ولم ينته في زمانه.

فصل في ذكر سنة ألف ومائتين وثلاث وأربعين. وفيها سنة ألف ومائتين وثلاث وأربعين، كثر فيها الوباء، وارتفعت الأسعار، ثم انقطع الوباء من البلاد، ثم استقر السلطان، ثم ورد الغلاء، وارتفعت الأسعار، ثم انقطع الوباء، ثم عاد ثانياً، ولم ينته في زمانه.

Text produced by OCR — report an error