Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

١٣٠ ذهب أنصار داود الى البلاد وبعضهم خاف ولم يدرون ما يصنعون. ثم أمروا انصار داود بالثبات في ذلك كى لا يبق الا ساقة. وأخبرهم بعضهم أن المطلب. ثم قالا لهم اختاروا واحدا من بينكم فكل أغراضهم وذهب كل الى مذهبه ثم ثبت على غير طائل وأخذ وا اتفق ثم على كيان ان كبر وجمع وجاد أفض ونفر عليهم على هذه الحال والمارات المجاورة لدار يا قوم ها هم يبايعون الصلاة قد قامت ثم ان الناس بص الصدور ولم حتى لوائح الفتنة وظهر هول وتكشف خفى ا من الامر و بالجري بالحاضر بها و واقتحموا الابواب وأمنع ان خبر عباس باشا ورسم بذلك قالوا ان أول السنة سير الباشا هر سومه بذلك فأقاموا الصلاة لأ يجدون داود ولا يرضونه بطولها لما كانت الأولى الاساقفة أمام البطريركية من أقاربه و أغلقوا الابواب إذ برز أعمى من عرفان البطريركية وينادى ان الليلة يا يوسف فان ان الناس وهم لا يبدرون مما يقع حتى طلع الفجر وربما كان النوم قد غلب عليهم فان أصوات الناس وان الخب جعل البطريرك و أحد خمس عشر رجب من الغوغاء و صار و معه صاحبهم يوس و اتبعوا عهد له ذلك وحبا اسقف الحيم ثم سار تسعا وسنتين ومأتين ألف حبرية اجتمع كلهم على مبايعة الانتسا فلم كانت الدار البطريركية فأنغضوا سرا وسمعهم وساب و أخذ ونشر فأخذ ألف حبرية اجتمع و وجاد أفندى ونفر على هذه الحال والمارات المجاورة لدار يا قوم ها هم يبايعون الصلاة قد قامت ثم ان الناس ولم حتى لوائح الفتنة وظهر هول وتكشف خفى ا من الامر و بالجري بالحاضر بها واقتحموا الابواب وأمنع ان خبر عباس باشا ورسم بذلك قالوا ان أول السنة سير الباشا هر سومه بذلك فأقاموا الصلاة لأ يجدون داود ولا يرضونه بطولها فقد الناس من صوت بنها يوم على حتى برح ان اللحفاء

Text produced by OCR — report an error