Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ۱۳۸ ارخى على وجهه ثياما اسود * مات في ليلة الرابع عشر من جمادى الاكوة سنة ثمان وثمانين والف هجرية ولم يصل داود إلى تاسع عشرى رمضان من السنة اى بعد موت بطرس بشهر بن وخمسة عشر يوما فقد كان رسوله الى الرسا على « تلك ملك الحبيشة لنهض انخلاق الذي كان بين الحبيشة ودار البطريركية بخصوص الدير المعروف بدير السلطان السكان بأرض بيت المقدس » وتحرير الخبر ان للقبط بأرض بيت المقدس ديرا عظيما يعرف بدير السلطان وهو على مقربة من كنيسة القيامة وكانت تاوى اليه جماعة من الحبيشان المتوطنين ببيت المقدس كسائر الاغراب الذين لا ماوى لهم. وتلك الدير فأنفق ان وقع بين بعض أولئك الحبيشان وبين رعيان ذلك الدير شقاى أدى إلى المضاجعة ثم الملاكمة فوقع بسيم الرعيان الاخوان أولئك الحبيشان خارج الدير المذكور بسبب ابوابه في وجوههم فقربوا وأرادوا الدخول عنوة فلم يفعلوا فشكوا أمرهم إلى أصحاب الدير والعقد فلم يناظروا غرضا وكأنه قيد كبر معاصم على قنصل الانجليز ببيت المقدس ففرد للأخذ بناصرهم وبالغ في تعضيـدهم لأمى لم تصل إلينا معرفته. فقام أولئك الحبيشان يعون ملكية الدير المذكور وقالوا ان الذي أنشأه هو أحد ملوك الحبشة وذلك يمنى دير السلطان وأما القبط فلا ملاك لهم ولا سلطان منذ دخول النصرانية بأرض مصر وأما السلطان فلتلك رعيان ذلك الدير وذلك الذي بناه هو الاسعد أحد عظماء القبط في حلاقة محمد المهدى ثالث خلفاء بنى العباس وقد كان الخليفة المشار إليه أحسن إلى القبط بتلاعة الأرض الواقع عليها بناء الدير المذكور ورسم ببنائه على نفقته فسبحا جماعة من القبط من يومئذ دير السلطان اجلالا لتابعة المهدى وتعظيما. واشتد الن خلاف وتحرجت الامور بين الفريقين فأوقع قنصل الانجليز ببيت المقدس الى جماعة الحبيشان برفع ظلاما منهم الى دار السلطنة العثمانية فسار ونفر منهم إلى القدسفطوطية، وردت كتب المجاشي في ذلك إلى بطرس المبارك فوسم بطرس إلى مطران بيت المقدس بفوض هذا الخلاف باقى هي أحسن فيذل المضرات لجوء في افتناح جماعة الحبيشان فبلغ ولم يستفصل الأمر وتعذر الوثام. وكان الساهل على الفريقين وقتصل الانجليز لا يعرف عند فـلا أعيا بطرس البطريرك احتل وفشى سوء المأ ل استقدم داود رئيس قرية قوس التي هي مفتاح دير انطونيس باليسيل الشرق ورسم له بالذهاب إلى الحبشة سفرا إلى الرسا على لفض انخلاق الواقع بسبب ذلك الدير. وكان داود المذكور أقال وستين سبابة في نفر واتى بالرسالة على وفقه في الأمر. قال بعض الكتاب قل يفلح لسمانة قنصل الانجليز وقال مقامه على غير طائل لجأء إليه الطلب في أوائل ربيع الآخر سنة ثمان وستين وقدفم إلى الجهاني في ذلك لم يأذن له وعوقبه أياما أخر ثم سرحه قنصل القاهرة في تاسع عشرى رمضان فكانت مدة ابلاغ الجهاني سنة وسبعة أشهر وكان وصوله إلى القاهرة بعد موت بطرس كا تقدم القول فلا قاه الناس باحتمال عظيم للغاثة. ودلر بطاريك ```

Text produced by OCR — report an error