Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ١٢٠ و اما وصلت لقاءهم وأكرمت دون بي واني لم يسبق له مثيل عليكم الرعيمة فاياكم والعصف اءة ذلك بجمعية في متساوية يسهل عليكم وكل ماوقع عليه الاتفاق ارتقوا الى ثم اجمعوا الكشاف والبطرق وكانهم شيوخ البلاد و تعاونهم في مقابلة هذه الخدمة برفع خراج خمس وعشرون سقاية هذا وحيث ان لاؤلئك المشايخ والاعيان بيوتاً بنوا كلها على طرف وتعاونوا في كل منهم خراج أربعمائة افدنة في كل مائة فدان واذا انتاعت الحكومه بالثمن بعض من البعص الأخير واما والخالفة فيكون جزاؤكم الحميدبة من السفر والطريق غيرها شيئا كثيرا فاشتروا منه من الاهالى كل ما تيسر وشيروا به الى معاد وعلومه المصانع والفنون وانشاء المبانى المنظمة والاماكن بالشوارع والطرقات واذا اعطتم أحدا أرضا الفلاحة من الأطيان المتروكة فأخبروا بذلك المديرية التي أنتم في دائرة اختصاصها واذا عاد من هاجر الى بلده وطلب فانته الـ هـ و وجب ردهـا اذا لم يحض على استحاله خمس عشرة سنة وارضوا عن الاهالى جميع الخراجات لغاية سنة احدى وسبعين ومائتين والف هجرية و اعتبروا ان مساحة كل فدان أربعمائة قصبة وان كل قصبة ثلاثة أمتار فقط واما والحالفة فيكون جزاؤكم ثم الخراج اه فلما ذاع خبرها المنشور بين أهل السودان فرحوا عريضا عاد من هاجر ورحل عن الاوطان بسبب تلك المغارم والمظالم المتراكم بعضها فوق بعض وجاءت وفودهم الى مقر مبيوديا بغضون أعتابه ودعونه بخير وعلومنه باسم قد اصبحوا على قدم الطاعة وانسحبوا الى بلده بملكته وتأييد قرشه فاكرتهم واحسن وفادتهم ووعدهم بالمجاز كل ما يمتنونه من الخير لبلادهم وكان مالا جدا الى مد الخطوط التلغرافية والحديدية من القاهرة الى قلب السودان فأرتكته الأيام من ذلك ولكنه رسم بتسيير عدة من الصين الضار في النيل بين الصعيدين فكانت أكبر أسباب الانهيار وأدت الى رحيل الكثير من الأجانب الى تلك الأطراف * وكان سريع الانهيار قريب الغضب سريع الرضا يرضى بالقليل من كل شئ ولا يتطلع الى ما في أيدى الرعية ولم يظلم أحدا قط وكان اذا علم نظامة ```

Text produced by OCR — report an error