Facsimile · p. 121
110 يفضل ما بين البحرين وعمرا من وضع يد أحدهن عليه فتصبح هي المالك للسلطنة على العالم. بالمرء بقيتها بين الدول الكبرى * وأمرى اذا كان البوغاز المذكور هو سبب تكاثف سائر الدول على معاوئة السلطنة العثمانية والاهتمام بأمرها فكيف بها لو جمعت مصر مركز العالم بأثره وسط رمال التجارة وطريق العاملين الغربي والشرقي بالجمع بين البحرين فلابد وأن يزداد شأنها علما وقدرتها خطارة ومقامها أهمية لدى أهل السياسة اذ تصبح مفاتيح العالم بأثره في يدها ولا خوف عليها فانه متى تم حفر الاتصال قام جميع الدول بجعل سرا مبا المسا المبيع سراه وجعلته تحت رعاية الدولة العلمة دون سواها اذ هي صاحبة الدار وقد كان الموسيوب لويبر من بحوافسين سنة قدر عدد الفعلة اللازمين للعمل في الاتصال المذكور بعشرة آلاف وضرب لهم أجلا لانجازه، زهاء أربع سنين وتقوم مباحثه من النقطة بقعة ثلاثين أو أربعين مليوناً من الفرنكات وقال انه يمكن اتصال البحرين بواسطة ترعة على خط مستقيم وأما الموسيول طلا بوت الذى سبق ابتدا به لهذا الغرض ضمن الثلاثة المهندسين المشهورين الذين سيرت بهم الجمعية الفرنسوية التي تأسست بفرنسا من نحو العشر بين النظر في هذا الموضوع فقد تراه لي له جعل الترعة المذكورة واصلة من مدينة السويس الى الاسكندرية بحيث تمر بالتسيل على القناطر المذكورة ولذلك فقد على هذا العمل مائة وثلاثين أو مائة وأربعين مليونا من الفرنكات ونحو عشرين مليونا أخرى لعمل منا ومن سفينة السويس وأما ابان يفضل الموظف بخدمة الحكومة المصرية الموكول لعهده منذ ثلاثين سنة حفر الترعة وتقوية الجسور ونحوه فقد اشتغل بأمر البحث عن اعادة الاتصال المذكور بحثا مدققا مع ما عود عليه من الدراية والخبرة المشهود له بهما في جميع الدول فقوائى له صلاحية مدزرعة تمتد عبر بميرة التساع وان يعصل بالعبدرة المذكورة تنينا ربي بما تسيح الاتيسة من بعاؤ الى هي اتيسة الى البحر الأحمر أو من السويس إلى البحر الأبيض المتوسط وكذلك العلامة الشهير كالبس بيتهك المهندس المعون والقللاع المصرية على عهد المرحوم أبيبك قد كان رفع إلى أيبك رحمه الله مشروع حفر ذلك الاتصال على شكل خط مستقيم وعمل لربما عن ذلك العلامة ابان يبارك الله المشار إليه وموجبل بيك مهندس أشغال القناطر المكلود والكاري وبلابور المصرية وما من هؤلاء الا وكان يطلب لوذلك للمبرور في معه هذا العمل وما يضم عنه من الفوائد البكرة وفوق ذلك فانه في ستة أو بعين وغمائة وألف ميلادية استدعى الكوت دي والوسكي الذي كان وقتئذ نزيل الديار المصرية الموسييو كالس الموصى إليه وكله في أمر هذا الاتصال فوضع البيك كالبس تقريبا بما وراء ولكن قد حالت يومئذ دون تجتاز هذا المشروع موانع لا وجود لها اليوم ولما كان الواجب علينا أن ندقق البحث ونمعن التأمل في جميع آراء