Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ۱۱۰ الناس كافة عليه فلا يقرب منه الرفيق ولا يكلمه الصديق خوفا من بالناس الى حد القنوط قال أحد كتاب الاخبار فجردوا للعداوة وابتهلوا الى الله وتوجهوا اليه بتسليم انه خرج من القاهرة في شوال سنة سبعين ومائتين وألف هجرية وتل على النيل كعادته وهو قصر أنشأه على مقربة من تل تريب قيل عظيم قبطة مصر وأقام به أياما مع بطانته وكشير من الخدم والاتباع وطائفة من الغلمان فلما كانت ليلة ثامن عشر شوال من السنة التي أولئك الغلمان على فضله قدروا الأمر وأحكموا التدبير وتولى قتله أربعة منهم وغسل سنة والأول أصح فقاموا عليه وهو بفراشه فقتلوه وتوجهوا من ساعتهم يوهمون أنفسهم أنهم خرجوا يريدون القاهرة لامن أشار به عباس باشا وتركوه وباب جعرته مغلقا على صحته فظلم النهار وارتفع سمار الظهر قريبا ولم يدر أحد ما جرى عليه واتفق أن من في ذلك اليوم رأى ثقبا بأحدها يكون بالذهاب الى القاعاته بالمنصورة فلما عزم عباس باشا بقصره نزل عليه وطلع الى الديوان وسأل عنه فقيل له : انه قام فأنفقت بنظره ساعة حتى أذن العصر ثم قرب العصر ولم يظهر قاعوه فاحيس بأنه خوثا وقال دولى على جرة فوسه فدلوه عليها فغرق بها فلما يعه أحد فتابع الخبر الى الناس وكان ذلك سببه أن قصر عباس باشا صار له ثلاث سنين في الكعبة المعتادة ولما سألوا عن ذلك قالوا : ان الناس قلقوا من هذا الحال وهم يتوقعون منه ما لا يصدر الا من الفراعنة ولم يسمع الناس بذلك ورجعوا من جعرته ثم طر ورا الخبر الى عباس باشا فجزع وذهل وقال: أنا له نائم قلبت بنظره ساعة حتى أذن الظهر ثم قرب العصر ولم يظهر له قاعوه فأنفقت بنظره ساعة حتى أذن الظهر ثم قرب العصر ولم يظهر قاعوه فاحيس بأنه خوثا وقال دولى على جرة فوسه فدلوه عليها فغرق بها فلما يعه أحد فتابع الخبر الى الناس وكان ذلك سببه أن قصر عباس باشا صار له ثلاث سنين على فراشه فأسف من ذلك فما إن وصلوا الى جعرته حتى ادركهم عباس باشا فلم يسمع الناس بتلك الحكاية فرجعوا من جعرته ثم طر ورا الخبر الى جعرته ثم طر ورا الخبر الى الديوان وسأل عنه فقيل له : انه قام فأنفقت بنظره ساعة حتى أذن العصر ثم قرب العصر ولم يظهر قاعوه فاحيس بأنه خوثا وقال دولى على جرة فوسه فدلوه عليها فغرق بها فلما يعه أحد فتابع الخبر الى الناس وكان ذلك سببه أن قصر عباس باشا صار له ثلاث سنين في الكعبة المعتادة ولما سألوا عن ذلك قالوا : ان الناس قلقوا من هذا الحال وهم يتوقعون منه ما لا يصدر الا من الفراعنة ولم يسمع الناس بذلك ورجعوا من جعرته ثم طر ورا الخبر الى عباس باشا فجزع وذهل وقال: أنا له نائم قلبت بنظره ساعة حتى أذن الظهر ثم قرب العصر ولم يظهر له قاعوه فأنفقت بنظره ساعة حتى أذن الظهر ثم قرب العصر ولم يظهر له قاعوه فاحيس بأنه خوثا وقال دولى على جرة فوسه فدلوه عليها فغرق بها فلما يعه أحد فتابع الخبر الى الناس وكان ذلك سببه أن قصر عباس باشا صار له ثلاث سنين في الكعبة المعتادة ولما سألوا عن ذلك قالوا : ان الناس قلقوا من هذا الحال وهم يتوقعون منه ما لا يصدر الا من الفراعنة ولم يسمع الناس بذلك ورجعوا من جعرته ثم طر ورا الخبر الى الديوان وسأل عنه فقيل له : انه قام فأنفقت بنظره ساعة حتى أذن العصر ثم قرب العصر ولم يظهر قاعوه فاحيس بأنه خوثا وقال دولى على جرة فوسه فدلوه عليها فغرق بها فلما يعه أحد فتابع الخبر الى الناس وكان ذلك سببه أن قصر عباس باشا صار له ثلاث سنين في الكعبة المعتادة ولما سألوا عن ذلك قالوا : ان الناس قلقوا من هذا الحال وهم يتوقعون منه ما لا يصدر الا من الفراعنة ولم يسمع الناس بذلك ورجعوا من جعرته ثم طر ورا الخبر الى جعرته ثم طر ورا الخبر الى عباس باشا فجزع وذهل وقال: أنا له نائم قلبت بنظره ساعة حتى أذن الظهر ثم قرب العصر ولم يظهر له قاعوه فأنفقت بنظره ساعة حتى أذن الظهر ثم قرب العصر ولم يظهر له قاعوه فاحيس بأنه خوثا وقال دولى على جرة فوسه فدلوه عليها فغرق بها فلما يعه أحد فتابع الخبر الى الناس وكان ذلك سببه أن قصر عباس باشا صار له ثلاث سنين في الكعبة المعتادة ولما سألوا عن ذلك قالوا : ان الناس قلقوا من هذا الحال وهم يتوقعون منه ما لا يصدر الا من الفراعنة ولم يسمع الناس بذلك ورجعوا من جعرته ثم طر ورا الخبر الى (مطلب) اسعيد باشا ابن ساكن البهتان الحاج محمد على باشا امير محمد سعيد باشا يموت عباس باشا فأن أنهى اندهش وكاد أن لا يصدقه ```

Text produced by OCR — report an error