Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

``` ۱۰۹ و أمر بالدجالين و أصحاب الزابحات جمعوهم و ألهموهم إلى معالي السنار والدارفور ، فقلت : فمن ذي أعوانه إلى خيار من كل مدلة فكان صاحب الوجاهة لا يباشر إلا وقد كبس داره جماعة من القرء فيعاملونه مقيدا بالحديد إلى حيث لايدري . وربما قبض فيمن عما في داره من كتب وأوراق و أخذون كل ما وصات إليه أيديهم من حل ومتاع فذكر لذلك أصحاب السعاية واشتد النفر بالناس فانكشوا وقل اجتماعهم . وأيض كل من صاحبه بل ومن خادمه أو خادمة إن كان من المحتم على كل خادم أن يبلغ شيخه في كل يوم أخبار بيد سيده من قيل وقال وما دخل إليه من مأكول ومشروب و ملبوس وغير ذلك . فلا يشعر صاحب البيت إلا وهو بين يدي صاحب الشرطة بما بما قاله في لياليته أو فعله في صباح يومه فاذا أنكر أن . بألف دليل من أسرار بيته وعورات أهله . وولد، فكان إذا أغضب الخدوم خادمه أو أوقفه عليه في القول وشى به عند صاحب الشرطة فتكون عليه الطامة الكبرى * وكان يحب اقتناء المعزى والنحاج وكتب البكاش للسنارية والحمام والسباع والفتيلة والصباع وجمال الخيل وكان شدد العناية بها . يفق على عليها أموالا كثيرة ويرسل خوامسه للإتيان بها من أقصى البلاد كال هند والعراق واليمن و بغداد . وكان شديد البغض للنصارى . لابد ل على لاسيما منهم أهل البلاد فأخرج الكثير منهم من خدمة الدولة ومنع الفسا د إلى جميع ال ال ال ال ال ا ما حتى دبر أمرأ . البـاجورى شيخ الاسلام يوشد ، فـ لـكـ فـلـما جـلـس الـشـيـخ قـال : أما أنا لا اتكـمـه على قال وما هو يا أمير قال أن أقصد بـمـنـه الـنـصـاري كـانـه من بلادي و مقفر حكومتى إلى أقصى السودان وقد ذكرت لذلك تدبيرا فما قولك قبل قطب ثم قطب لـمـ بـرأ علـى ذمة الاسلام طارئ . ولا يستولى عليها خلال حق تقدر عن هذه في ذمته الى اليوم الا تر وان كنت تعنى النصارى الفرحة النازلين في بالدك فانى أساف أنا فعلت بهم سرا أن يحل ببلادك ما حل بالجزائرى من الفرنسيس . قيل فغضب عـبـاس و شـادي خـدوه على فلان الشيح وهو يقول أى و يعلم الله * ويعلم الله * وكان إذا أبغض أحد من بطانته أفر أبا كانت در بـ جـيـه قـال له ان فلانا ( يريد خـدمـه ) فيه شي من الأوصاف التي قال عنها فلان صاحب الراريحة وفلان صاحب تحت الرمل فلا يشعر ذلك المبغوض الا وقد دخل عليه طائفة من الحرف فأخذونه إلى حيث لا يعود فكان الرجل أ . مكـانـه وجاهـتـه يقضى بياض يومه في حساب ما سيكون في سواد ليله . فكان إذا غضب على أحد غضب ```

Text produced by OCR — report an error