Facsimile · p. 107
١٠١ هنا لا كلمكم في الأمر فنلم مالمحب فيها ونعمت والا فاليسر بحكم بيننا وبينكم وطير العسير ذلك القصر فعل القصير بقطعت ما سيكون من دولة الانجليز ان هو ركب بعسكره لقتال السلطان وسأل سغير الانجليز في ذلك ولهنا اذا كانت دولة الانجليز تعاقده على قتال السلطان « قال » فاذا هي فعلت ذلك وبلغنا المقصود من تقسيم بلاد السلطنة العثمانية وأرجاعها الى ما كانت عليه من الذل والصغار تساءلت معها وأثرتها اخذ الديار المصرية وبرة نريد وتخلصنا جميعاً من مكايد هذا الزم العتيق فاشار الانجليز و ولت في ذلك تم تثيل خوفا من اشتعال امر الروس وامتداد شوكم في الشرق ودخول القسطنطنية في عداد املائهم فبشار كون الانجليز في ملك الصمار ووحنا حونهم على نيل الاوطار وكبر ما وقع من سغير الروس على السلطان عبد المجيد واستعظمه فكان دولتي الانجليز والفرنسيس في أمر، فصيره، فاويمون الثالث لعداوة وزين لدولة الانجليز التعالف على قتال الروس وايقانهم، عند احتزام العهود والعمل بمقتضى المواثيق القديمة وما زال بها حق مالت إلى الحرب خوفا على هندها فسير فى الحال بعض سفن الحرب الفرنسية الى اليونان فراقب مما ها في فرصة سلامين احدى الجزر اليونانية ولبث ترقب الحوادث ورسمت كذلك دولة الانجليز الى ستقن حريم الرأسية في مينا مما لمه بان تكون على قدم التآهب والاستعداد وكان الأمير منشيكوف الروسي في غصون ذلك يستدرك على الباب الحالي في طلب تجديد معاهدة، كامن أسكله س ويكون لدولة الروس من وراء تجديدها حق حماية جميع طوائف الارود، كان الذين في بلاد السلطنة العثمانية، فكان السلطان، بطاوعته وعينة بالايمان، لم يعدم، ثم بسع، بأنة، تشيه، ثنا، الصدر المعزول الى منصب، الصدارة، وهو من أعداء الروس، وأشد، رجال الدولة كلها لكم، وكان قد خلع من منصبه، استرضاء، للقيصر، و منعاً، للفتن السياسية، فلما، تطلب، المنتصر، الى الدفاع، وقف، في وجه، الأمير، منشيكوف، وأتى عليه، كلبا، طلبه، فاستطع، الامير، منشيكوف، هذا الامر، وأنقذ، الباب، العالي، راذَا، في شعبان سنة تسع وستين ومائتين وألف، جميع، مطاب، مولاه، القيصر، وضرب، الصدر، الاعظم، أجلا، خمسة، أيام، فلما، انقضى، الاجل، المضروب، امده، ثمانية، أيام، فأخر، فأنقص، ولم، ينل، من، الباب العالي، جواداً، * وكان، السلطان، ما، ورد، البه، بلاغ، الأمير، منشيكوف، على، خصمه، الى، عاصمى الانجليز، والفرنسيس، وطلب، منهما، الوساطة، في الأمر، حقنا، للدماء، فسير، في، الحال، مفتنا الحربية، نحو، الدردنيل، وعدم، الأمير، مشيكوف، بذلك، فكتب، الى، صدر، الدولة، في تاسع عشر، رمضان، من، السنة، بعدة، رجب، الجيش، الروسية، على، حدود، السلطنة، العثمانية، فلما كان، خامس، عشر، الشهر، المذكور، جاءت، الأخبار، باحتياز، الامير، كوينا، خوف، الروسي، يساكرة، نهر، البرونه، واحتلاله، مقاطعة، الداقوب، فسير، اليه، السلطان، من، يساله، البلاد، وعدم مجازوة، المدود، فلم، يلتفت، الى، ذلك، ونادي، في، عسكره، لتاهب، وووردت، الاخبار