Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ومائتين وألف سنة أربعمائتين وألف ميلادية على ما تقدم بك بيانه في الجزء الثالث من هذا الكتاب . وكانت دولة الروس تكره ذلك وتسمى في تعضـ جانب جماعة الأرنود كس واعلاه . ثم فوق كفة أصحاب الكاثوليك لاسيما في بيت المقدس ولسنته رغبتها كل يوم في نزع كنائس بيت المقدس من أيدى قسوس الكاثوليك واعطائها الى قسوس الأرنود كس بفعاليات تراقب الفرس وتسبقها انتفاعها حتى رأت استغلال دولة الفرنسيس بايجاد ثروتها الداخلية ثم باطر وب التي أثارها لولايته على جميع الممالك الغربية ربما انتهاء وعشرين سنة مما تقدم بعده على الذنب عن أهل الكاثلكة قصدت الفرنج لجميع ما بأيدي الكاثوليك من تلك الحقوق والامتيازات وسببها إلى جماعة الأرنود كس فتصرفوا فيها واستبدوا بها وغيروا وبدلوا حسب اهواهم مما زالوا يتصرفون حتى تولى نابليون الثالث رأسمة جهود الفرنسيس الثانية فرأى من اهتمام أهل الكاثلكة هذا الأمر ما أوجبه كان عليه حسب المعاهدات والعقود القديمة فقال الأخذ والرد ثم تفرت القاعدة بين الفريقين على انتصاب عدة من كبار المذاهب وأئمة الدين لينظروا في مزاعم الخصمين وبقدروا فيها أمرا فأما فما قالت العدة البحث والتنصيب وأثبتت هناك أما كثيرة ثم حكمت برد جميع الكنائس والديارات الى جماعة الكاثوليك ببيت المقدس وبرة بعض الديارات والأسقف الأول سنة سبعين ومائتين وألف هجرية أي في شهر فبراير سنة اثنتين وتسعين وعمانة وألف ميلادية ثم عارضت دولة الروس في نفاذ هذا الحكم وقصد قصرها السلطان بالحرب والقتال ان هو رسم بتنفيذه وطالب نابليون السلطان بتنفيذ حكم العدة ورد ما أخذ من جماعة الكاثوليك وحدد في الطلب فأنصف السلطان وهو ينفذ عن زين ولكنه عاد غريم بتنفيذ حكم العدة فتأمنت دولة الروس وقعدت وكان القصد شديد الرغبة في فتح أبواب الحرب والتنفيذ في قتالي السلطان وقد أخذ تأخذه لذلك حين قعد الى استمال الشدة وسر إلى دار السلطنة الأمر مشكوف غير ديوان التحرية الروسية ليكلم السلطان في عدم جواز العزل بما قضي به العدة وعدم مس ما بأيدي الأرنود كس من الكنائس والديارات فوصل إلى دار السلطنة في ثامن جمادى الأولى سنة تسع وسين * قال بعض الكتاب فاستدل لفاته جماعة الروم بالفلسطينية احتفالا عظيما وبالفوا في ابلاغه وتعظيم استغفارا بالمسلمين وساروا أما هه فهم في ضجة وجلابة عظمتين فأما لا يقابل فيها أحدا أما لا يقابل فيها أحدا من رجال الدولة فلما كان العشرون من جمادى المذكور سار إلى مقر مصدر الدولة وهو ذي المسافرين ودخل عليه بلا حتمة ولا تأب وكه في أمس الكنائس بيت المقدس وقال ان متولاي القيصر لا يطيق الصبر على ما يلا قبه أهل الأرنود كسية من أصحاب الكاثلكة ولا يسمح بتنفيذ حكم العدة برد سييري إلى هنا ```

Text produced by OCR — report an error