Facsimile · p. 102
٩٦ في أسية الصغرى إلى بلاد الفرنسيس للاء طلا الفرنسوي ورافقه بغاية الـتجـلـة والـاعتـ فـرس عربي مـطـهـمـه وسـار بـن مـظـاهـر الـوـقـائع والـحـروب فـتـك بـالـعـسـكر الفرنسيس ومعه الـولاء الـعـظـيـمـة اشارة الى انه نابغ تكرر بحضرتـه نـعـمـته اتى اشتهرت بها وفاز على فـرقـا نـهـا فـاعـتـذر ولم يشا وتم عقد الصلح بين محمد على باشا وسلطانه عزم على السفر إلى بلاد الفرنسيس لـلاء طلا مالـمـا من فنون القتال واسر الحروب فسار معه سليمان باشا الـفـرنـسـوي ورافقهما الذوق نهوريس والامير جوائـفـل فـلـمـا وصل إلى عاصمة الفرنسيس قـوـبـل بـعـنـاية الـدولة واعـتـبار وكان ينتظره أحمد كبار الدولة ومعه فـرس عربـي مـطـهـمـه يـسـرج من السروج الـكـلـيـمـانـيـة قد أخذ تـركـوبه فـقـدمـه الـيه فركبه وسـار بـن مـظـاهـر الاحـتـفـال والاحتفاء وكان هذا الفرس لابراهيم باشا وقد شـاهـد مـعـه بـيـع الـوـقـائع والـحـروب فى الشام واسـيـة الصغرى ودخل به مدينة تصـبـين ظـافـرا مـنـصـورا بـعـد فتك بـالـعـسـكر السلطاني فـسـيـر بـه محمد على باشا بعد ذلك هدية إلى قصر الـتـوـبـلـري بعاصمة الفرنسيس ومعه تسعة من الحواس المصر بين وليت ابراهيم باشا بارز اياما اومت له فيها الـولا م الـعـظـيـمـة وكانوا يبـعـثـون له في كل مـاديـة او ولهـة عـكـريـا مـوجـهـا إلى جـهـة الشرق الـمـشـرق الـمـشـرق اشارة الى انه نافـصـة الشرقى وحتى دياره بعد الاندراس و كانت آلات الحرب والموسيقات تـكـر ر بـحـضـرتـه نـعـمـات الـنـصر وتردد أدوار الظفر والـحـان الـجـاسـيـة اشارة الى الوقائع والخـروب اتى اشتهرت بها وفاز بالـنـصر والـغـلـبـة وكان في باريز و شاهد معـهـا على فـرقـا نـهـا واشـتـمـر بها فـيـتـعـدلـيـهـا الـى بـلـاد الـى باريز و شاهد الفـرنـسـدس والـى طـولـون احمد و سـنـوات ثم نال رتبـة نفسه الى الانخراط فى ملك الجنديه البريه وقد كان مارس حركاتها.