Facsimile · p. 52
السودان المصرى 8 می هما ان تمتلك ججری الیل کله فیکفیہا ان تذسحب من دارفور وکردونان وان تظل المرطوم وسنار في قيضا » احتلت انکترا وادي حلا وسوا کن وررة وزیلم والأوغندا وخط الاستواء حالما خر ج متا امرون وبذلك طوقت السودان من كل جانب .
٩ بين الشلالين وٰ مق ھن ۸۸۱وھکذا جعل حد مهر في ١٠ وټو سنه الى الممري في الدودان سوى مةاطمة خط الاستواء بيد امين باشا .
فأراد الانکاز استئصبال کل شیء غماوا نوبار باشا عل ان یکتب الى امین ١ بقول له ۸۸۱ماو سنة ۷۲باش اکتابا في فيه ان حكومة اللدوي لا تستطيم لڎيء هي رل له الجر به الثامة ليتدر واذا شاء الا حاب قامةصد 4مساعک جيار . وأحدثت انكلترا ضجة في أوروبا بهأن امين باشا متظاهرة بالغيرة ٩ بقول اله لا ۸۸۱عليه مع ان مین اکتب من ودلاي في ٩ ولیو سنة رید ل ادکاترا ف -شرا وان الأدربه في نن الاه وااسكون . وكتب قنص م وام هناك 2۲ز بار ان ارين قيادة مين باشا لا ررضو ا مدرر جیما لون لحكومة الدبو ي .وكانت وة أمين باشا مۇلفة من عأ ورطتين ۰۹۱ان امن باشا سیتذلی ع ما فدهي اله ۷مصرلتین فاذیع ہما في لوه ا لا ۳ورطت؛ن 1جدااً من تينك ppbلاد. . -بدعونه لغادر الہ امن باشا ا ةةة وظل قي منصببه ودر الاد با م خدووي مصر . ولا وصل الى قلاع الي ة مححة اذقاذ امین باشا قال له ۸۸۸٩ مايو سنة ٠۹ستانل فی ٩ من جنود ال دوي RFشکري اغا من ضباط ال ورطة الأول «ان جندا لا رى الانسحاب من هذه ايلاد » وکتب جون روث تروب رقبق ستانلی في مذ کراته « ان أُ میتاً لا بود الانسحاب فلا يصح لنا الافتخار بحملتنا الي م يكن الغرض مها خ دمة الانسانية بل خدمة ة المطامع وحب االروة» ولا عرض ستاذ نلي على امان اشا أن يستل مته المدرية بام مم انکلترا ابه « اني لا اسل وماذا تقول عي