Sudan Archive

Open the original scan

۵ومطامم السياسة البردطاذة اخلاء السو دان لیس تر کہ هبامشاع او أن السياسيين قالوا للام الصغيرة أو الضعيفة انا تلك أرضّ بك ٠‏ القوة لاحك آخر لسكت الضعفاء الى ان إستعيدوا قوتهم فيعيدون بها ملكهم وحقهم . ولّ كن المدنية المديثة في تطورها ال مديد أ تتوصل الى مل المكومات على ان تمدل عن القوة الى الق فتتخذه شعاراً ني القول ودستورآ قي العمل ء فتمسكت بالقدم أي بالقوة وأخذت تلبسا حل الجديد أي حه الحتق والقانون بالقول فقط . وليس في مسائل العام مسألة أظهر في ذلك وأجلى من مسأ السودان ومصر . فاث انکلرا الى دخلت مصر باس الدولء وتقدمتها في الدخول منشورات ساطان تر کیا باءتبار عرابي ارا ومساعي الحدوي وفيق ومساعدة فريق كير من عثلاء مصر ورضا الدول » اهي دخانما لتوطيد عرش المديوي أو بالاحرى ابقاء الحديوي توفيق على العرش. قکان اول عمل عملته ان اکرهت الدوي على سحب جنوده من الودان . وتكن ادوي صاحب مصر والسودان أى صاحب اليل من وراء منبعه الى ما بعد مصبه ) سحب جنودہ من تلك الارض لیترکہا نبا مباحاً من شاء امتلا کا ء بل هو سحا «لضرورة عسكرية ولاسباب حربية» السودان اذن ظل ملكا صر في عرف الدول وقي عرف القانون الذي بقولون اله نظام لسر عليه جيع مام . وقبل ان ّ م سحب ال نود المصرية من السودان نزات الجنود الانكلىزة في سوا كن وسواحل الصبومال ء والنود الطليانية في إصضرورة السحابه ۳مصوع . وقد تال اللورد دفران قي تقر ره عام الجنود المصرة من الاقالم الشرقية والغرية وال جنوبية » ولكن ضميره ج يساعده ومئذ على القول بضرورة انسحاما من وادي النيل من منيعه الي مصيه قال : « ان بعض الاشخاص عبارن الى لمبيحة مصر بان تاسحب من السودان كله ولكنه لا ينتظر مها ان تسل بذلك فصر الي تعيش من النيل

Text produced by OCR — report an error