Facsimile · p. 47
ومطامع السياسة البر إطانية ١٤ وكانت الرطوم القاء دة لمساحة ١٠٠٠ كيلو متر طولا وفاشوده تاعدة ١٠ كتب ۸المامية على جرى النيل حى البحيرات النابم متها . وقي سنة ٠١ با كر ” بك عن السودان يقول « يستطيم الساتح الاورويي أن طوف هذه البلاد . النى تعادل مساحتا مساحة فرذسا والمانيا وهو -وانكلترا معا فيامن وراحة قد لايلقاها المتنزه فيهيدارك حديقة لندن الكبرى _ اذا تأخرفيما مساء . أما الاهالي فلينو العريكة مطواعون لمسكومتيم» شاذا غر ماما ؟ وکیف اتقدت وري والثورة المرابية نوقت واحد ؟ ۰۲هۇلاء في قول جميع الم رخين -دك سر مفتاحه بيد الانکلیز . وما اله شاه الول بك الذي انتده اسماعل اشا سط ماه مصر على الاوغندا وارام المماهدة مع ملكا « مازه» فیکتابه « مصرواملا کا الضالمة » : « الت ادارة غوردون و باكر هي الي أغضبت السودانيين وأثارت ثارنهم . ولاشك ولا ريب بان انكلترا تركت النار تنقد لبكورت هما فيه مبرر لاخراج مصر والماول علما ء ولكنها م ندر الأورة المدة » فالسودان هاج لالناء ١الرقيق واحتكار سن الفيل ولشدة الموظفين ولكن هياج هكان علي فقابلت انكاترا ذلك علء الارتیاح ولعبت بقل عراب حى سحب الیش ممن ss ema eserawmsowrensceanenvove erne hensesanmnenn س سە ص ١( ) في سئة أرسات المسة الجنرافة الانكليزية الرحالتين سيك وغرات ۸١۸١ أرسلتصموأيل باكرالى مصر الفرش ۲1الا كتشاف منابم النيل .بطري ز بار . وني سنة ذاته حت أذا عرفت تلك المنابم قبضت عليما لتقبض إواسطتما على مصر وطلبت من 'الخديوي امدادہ با فرایر ۲فوصل ال فاند وکرو قي ۳۹۸۱دیسمیر ۸۱محتاج » فقام من الحرطوم قي ې : ۳ وقي ١٠ منه التي بيك وقرانت فاخبراء عن وصوطا الى يرة اطلقا ایا اسم < فكتوريا » ملكتم . فساو صموئيل با كر جنوبا لا كتشاف البحيرة الأخرى ٤ فوصل ١ال البحيرة التي اطاق عابما اسم ولي المد < أابرت > وعاد الى بلاد الانكايز ٩ طابت حكومة انكاترا من 1وفي سنة اسماعيل بأشا اتتدابه لمكم خط الاستواء فانم علبه بربة الفریی وعقد له على جیش جندي ورتب له ععرة آلاف جيه قي ۰۰قوامه ٠٠ 'السنة فأطلق على قو ندوكرو اسم الاسماعلة وكانت الكومة قد آءعطت بلاد خط الاستواء .الآزاما اليد أ سد العقاد فأ بطل الأزامه وأسس نقطة صسكرية في شندي علي ١٠ ميلا من ١ من تلك ۷البرت نيانزا وعاد في ستة البلاد تارك ولاتما لروّ ف باشا قومندان السا كر ١ وخلفه برت ثم أمين ۷«ولکن ول عہد'انکلترا طاب تولية غوردون فولي حتى سئة باشا ٦