Facsimile · p. 43
لە لتر بر السياسة فقط 8بوره سوى السياسة او هو * م دكن خروج ١ ۸۸1و 6۸۸۱اليوش اأصرية من السودان ق سنة عن ااسودال حى لصح ملک لا مالك لهب» فیستییح چ 3 Feb من استطاع الى ذلك سبيلا . بل عد اخلاء السودان عملا عسكراً فقط قضت به الضرورة السكرية والفاهد الا كر على ذلك الاأمر ١ فان هذا الا ءر لس صرياً على ۸۸۱العالي الحديوي المادر في ١٠ ينار الاق اقلم السو داف المصرى بوزارة الجر ية المصرية وظل هذا الامر تافذاً وظلت وزارة إا رسة تتولى شو وف السو دان الىأن اف نتت الثورة واستعيدت البلاد والشاهدالثاني كتاب بطرس باشا قالي وز الارجية المصرة الى اثلورد رداً على مذکرة منه قال فيه ما نمه « ان ۸۹۸۱اکتوار سنة ۹کروءر فی مرف سيادتک ) لمل قي وقت من الا وقاتأمر ۴حکومة مو الديوي العودة الى احثلال اقاأعما في بلاد السودان تلك الاقالم الي هي منبع حياة مصر وهي اذا كانت قد السحبت منها موقتا فاا كان ذلك عقيب ظروفق يقو ة تأهرة فاستعادة المرطوم لا توصل الىالغرض المراد منها اذا عد وادی االني ل كله الذى ضحت مصر في سبيله الضحايا المظيمة _الى يدها وقيضتبا ولملمي أن مسأل فاشودة هي الا ن موضوع المكالمة بين إريطانيا المظمى وفر ذا فالحكومة المصرية قد کی اد انان یاچ ان تولینا وساطتک الطيبة لدي اللورد سالسبوري حى إمترف لمصر بحقوقما الي لا تقبل شا وحی ماد الى مصر جيع الاقالم تي كانت هما الى يوم فتنة تحد احد» واذا کان كتاب بطرس باشا غالي قد امخذ يومئذ حجة على فرشسا في فاشودة فاته يمد ايتا حجة قأنمة على الانكلىز الى الا مد فالانكليز اعتمدوا في مكالمة الفر أساو بين في مسال حدود السوداق المصري على هذا الكتاب وعل وفي كتاب بطرس باشا ذكر ۹۷۸۱الريطة الي وضعما غوردون سنة