Facsimile · p. 40
ré السودان ن لمر ي A OTERO ال دان بأمرالكومة الانكلزية ١ أن يعود الى ۸۸۱عرض على عبد القادر باشا حاسي وهو وزرر المريية سنة المودان فیسکن ار ته . قاش _ترط لذلاک شرطن الأول أذ لعطی ٥ الف جندي والثاتي أن تتحول الىكومة الانكاءزة عن طاب ال لاء . فارتضوا بالهرط الأول ول برتضو! بالشرط الثاني لان ااغرض م يكن اعادة السودان الى آمه مصر » بل أخراج من كانوا في السودان وم حو ١٠ ألا مر _ الين وسوا »فاتك تسه قبول هذه المهمة . وعبد القادر باشا تولى ج المصاة واخاد CFو كى من كه ۳۸۸۱الى ۲۸۸۱السودان من سنة الفتنة في سار رغم ضمف قوته . ا أجانوه أن الانكلز حاوا جيش ءراني وليس لمصر جيش ان . ولكن هذا القول م ثبط هته حى رای أن خلفه وصل الى اروم با هو مشتغل باعادة قنظم سنار ولعبد القادر باشا كلة تفضح سر عزله وردت في كتاب السوداف لمؤلفه نموم بك شقبر قال « سألت عبد القادر باشا : لماذا استدعيت من السودان وات تاجح يدوع الشوار واعادة السلام الى رنوعه فأجاب ١ اہم اهموي بالطمع بالاستقلال » وهذه الكامة لاندرك مغزاها الا اذا عدا الى الوح الى كانت سائدة ومذ وتلك الروح مي روح الحوف من بقاء الانكلاز في ا إعضېم هر باستخدام الدودان ومافيه منقوة لطرد الانکایز من وادي اليل . وكان جال الدن الافغاي تظاهر بذلك و ينادي به ويدعو الرسلل ليذهيوا الى تذعط المدي شد احد و قنظم قو ته هذا الغرض عبد القادر ذاته )الا ة فريق من الموظفين للميدى والشوار عملا يذه اروج خەز مم ل اللورد سالسبوري منشىء الأهرام عن تورة السودان U « الها ثورة أي فتنة علية جعلتموها اتم الانکایز مخطتک وسیاستکم