Facsimile · p. 37
۰و مطامم السياسة البرإطانية ۹۳
آلاف جندي من السودا نين وألف من الباشبو زق ارك والفايقية لالم
يتناولوا رواقمهم » فتوسط بالا مرالسيد تمد المرغي موس الطربقة المرغنية
فأعطام رواتم وأعادم الى الطاعة وساروا للخزو الذي رفضوا القيام ه عند
صدور الأعر هم ذلك وا جعفر اشا العصاة و ادم تادا شددداً حا
١٩٩ ) . وعل عېده ضمت سوا کن ۸۹-۱۷۸۱ولاه جعفر باشا مظپر (
١٠ ) وأوفده امماعيل باشا الى سواحل البحر ۸۱ومصوع الى السودان (
الأ حمر أرسل البلا الى بحر 14. وفى سنة الغزال لاحتلاله ووصل السير
ER
من مصر لتولي ادارة خط الاستواء ولمنع مجارة الرقيق
)۱۷۸۱-۳۷۸۱١ ولي تمتاز اشا ( ۷۸۱و بعد عزل جعفر باشا مظهر سنة
خادخل الى السوداف زراعة القطن المصري ء ولكنه أ كث منطلب الرشوة
فشكاه السودانيون الى امماعيل باشا ء فأءر بالقبضعليه والتحقيق معه وعزله
فكانت فاة )۷۷۸۱ ۳۷۸۹وعد عزله ولي اسماعیل باشا انوب (
أعماله ازالة السدود منالنيل الا بيش حتى نطلقت فيه المر اكب . وقم البلاد
الى مدیږیات وجعل کل مدیر مسولا عن مدریته . وع عېده عاد باکر من
خط الاستواء وخلقه غوردون بطلب ولى عد انكلترا . وني عبد ولایته
ختحت دارفور وضمت الى السودالٺف على د الزير باشا » وأرسل
امماعيل باشا هيأتين عاميتين لدرس حال دارفور » وأرسل برسم طریق
:السكة المحددية من مصوع الى كسلة واحثل سلهيت هذا الغرض »> وابتاع
أفلم آيلت منصاحبه لوقوعه وسط الاملاك الأصرية بين جاسم ومموعء
فاغضب ملك المبشة بوحنا الذي رفع الأ مر الى الدول ولا سا انکلترا : فلم
بم له اسماعيل باشا. ووجه نظره الى هرر > وهي ساطنة اسلامية منذ
الفتح الاسلامي مات سلطالها احمد فاستبد بالاهالى خلفه تمد ء فطلبو|
من امماعیل باشا والیا علیم فقبل ان بجیبطلبهم وابتاع رر وزیلع میناءی
) ۷۸۱١٠١ جنيما في السنة ( وليو ۳هرر من الباب العالي مقابل ١٠ وقي .