الددة اى تفغى الى الد_ودان» فأذاعت جرددة < الاهرام » البر الذى
کان له دوي عظم فی اورباء فكب الباب المالي الى ال دوي حرم عليه
مثل هذا ابيع
دخل اللو رد كتدنر ام درمان » وی ٩ سبتمار ۸۹۸۱سبتمر ۴ف
وص ل الى فاشوده حيث قابل مارشان وعرف أن اخجلة الانكلزة الى قامت
من الاوغندا قاصدة المرطوم بقيادة الماجور مكدو نالد وقوامبا ية جیش
أمين باشا نيخط الام تواء ثارت على ادها وامتنعت في قلمتما عند مدخل
فكتوريا نيانزا فلم يستطع مكدوقالد التقدم » كذلك الل الاخرى الي
الفوها على ساحل حر المد بقيادة كافانديش فانما م سطع الوصول الى
السودان الممرى غضب الانکلز لو جود مارشان في فاشوده وأخذوا ہد دون الفر نساو بین
حى قال الاورد سالسبوري لسفير فرسا كورسل : « ان عند السردار قوة
كافية مکنه من طرد مارشان ومن مه الى حيث بريد » فقهم السفير أن
مەی ذلك استعداد انکاترا لاعلان المرب » وسألت فرلسا حلیفتپا روسيا
عن خطتها » فأجابت حكومة القيصر بأن الافضل تسوة هذه الازمة سلما
وازمت المانيا امياد لان بينها وبين انكلثرا اتات +مع حفظ كرامة فرذسا
عمريا على افر قيا فاضطرت قر فسا الى اعلا سحب جنودها من فاشوده في ٤
نوفير محجة أن هذه البلاد ملك لمصر . وما كتبه اللورد سالسبورى الى
سفیر انکلترا فی لا شك بان حقوق صر « ۸۹۸۱باریس في ٥ ا کتور
بامتلاك جرى النيل قد كانت من جراء جاح المدي مبلة » ولكنياحقوق
ثابتة لاتقبل جدلا ولم يبق شك ما إعد انتصار الجنود المصرة علىالدراويش.
أو م تعلر:_ ١ نكلترا هذه عمداً وجود حقوق الدوي على تلك الاملاك
٤ ؟ ۹۸۱مایو ۲۱بالاتاق الائکلىزي الکو ننی فی
کتو ر قال | ۲۱وفي اللورد سالپؤري فير قرفا « الٺ وادي