۷ومطامع السياسة الريطانية
غوردون حرج »› وم إستطع ارو ج من السودان ذهب ضحية السياسة
مع من ذهبوا مع الامبراطو رة المصره السودانية الي هدموها
ولما عثروا على مذكرات غو ردون واطادوها الى أهله ازعوا منا التعلمات
اي تفضح السياسة فطبعت تلك المذ كرات وفيا خس صحاف بيضاء
حاولت المحكومة الانكلزة بعد حصار اروم انقاذ غوردون فألفت
حمل بقيادة الالورد ولسلل ء وقالت في الاوامر الصادرة اليه « ان الفرض انقاذ
غوردوف وستیوارت » شىم ذلك لا جوز القیام باممال اُ خری » فاستیخدم
ولسلي اليش المصري و٩ آلاف من زورق يلي ۰۰الیش الانكلزي و
١ وسارت متقدمة» ولكن الرطوم سقطت ۸۸۱سبتمبر ۷۲وقامت ال جل في
ووصل السير لشارلس وبلسون الا بوابورين عند ظپر ۰۸۸۱بتار ۹۲فی
ينار ولماعرف البر عاد ۸۲ راجا الى اللورد ولس الذي أقلم محملته الى
د أحمد بعد #مصر . وهكذا تم جلاء المصريين عن السودان » ولم عش
٩ وخلفه عبد اله ۸۸۱٤ ونیو ۱سقوط الرطوم سوۍ ه شور فتوفي في
أى لعد١١ ۸۹۸۱التعایشی الذي استماد الجیش المصریالسودان من يده سنة
ll
ينقطع فيا القتال بوماواحداً ین المصربين وثوار السودان على الحدود
وما كان عبد ألقادر باشاً إطلب منم لاخاد الثورة نصف مأعرضوه على
اأزير باشا ولا عشر معشار ما حماوا مصر من الاعباء بعد ذلك ليستعيدوه
لاأ سيم لا لمصر . فقد كانت الوقائم الشديدة بين الجيس المصرى وثوار
١ واقعة » وكاثت الوقائم لاستعادة وذان ١ واقعة › والاعالة ۲السودان
الي تقدمبا مصر للسودان بعد استعادته ٠٦٠ آلف جنه في السنة مأ عدا
الجيس والوابورات والموظفين الذين يتناولون رواتبيم من الزانة المصرية .
ولكن جلس الشورى بقرر عند دفع الاموال « من حيث ان السودان جزء
ااا ا ا