Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

السوداف المصري. 11۱ فتةادى غنه كل التغادى حى ينع النفور بين الاخون بتغريق منافعهماوحى نع قسلط الاجنبي عليهما معا بمحجة الدفاع عن مصلحة هذا آنا ومصلحة ذاك أوتة أخرى ومن الميب في السياسة وسياسة بعد التظر والنظر الى الغد . مابقولونه وإرددونه عن « ضبالة ماء النيل لمصر» فن هو الضامن ذلك وماقيمة هذه الضمانة والى ك تدوم ألا يمد وجودها ذاته سيا تلخلاف والصام واذا هي تفذت قي عشرة اعوام أو عشران أو أربعين أو خسين أو في ماهو فوق ذلك قپل تنفذ الى وربم -الاد وحن . الا ن نحو٠٤‏ مليوتاً وإعد ربع قرق قر بل قرف کاما ل قي خياة الام لا يستحق ان فک ر م برو عدد المصريين مليوةا ورو عند السودانيين على ١٠‏ ۲غلى مليوناً فابن جد المصرون مزتزةا وم الآفن زدحمون في رضم ازدحاء) شديدا حى اف الكيلو منرال مر بم فيانو فية إسكنه ١٠٠‏ شخصا وهو لاء السكان المزدحمون في وادي النبل ازدحاما شديداً جداً كانوا بكتفون بالامس القروب بااضروريات القلرلة الزهيدة وم لاتکفییم الأ ن الكاليات وغداً بزدادون مدنية وحضارة وعلا وقد نص دستورم على التعلم الاجباری قتزداد حاجتم وتقل نروتہم ولضیق أرضپم فالى ان بكون المصير أالن الصحراء غر باأم ڈ شرقا أم الى المبنامات ونمصنر لا متمل ان تكون ها صناعة كرة اذا ھی جدت فی هذا السیل بل ان كل ما بعكن أن بتوافر ها الصناات الصغيرة . فجرى النيل هو هو طريق الرزق وة التةاذف الذى لا تشعر به به الأ أن ينتقل ابن اسوان الى دقل كتا سسودا وان تنا ال اسوان ويلحق به في قنا این جر جا وهکذا من مصبت النرل الى منيعه فن جعل حلفا حا قاصلا بين مصر والسودان فقد جعل مضر وا لمر بن مسجو نین في واد ضیق وجملېم عبیداً خاضمین ن بيده منبع النیل. بل جمل ماهو أ كر شان وأشذ خطرآً بمجمله القطرن منفصلين فيباعد

Text produced by OCR — report an error