Facsimile · p. 170
٤ السودان المصري ۰ الافرقية رفعت ال الاي فل ج الار ا و mlروج اراز قت المولى الى خدمة البلحيكيين . وحدث ستائلى أحد الكتاب الالمان فقال له « اني لا وصلت الى امبن باشا خيرته بن ثلاة امور : اما اليقاء جنیه في ۰۰قى وادلاي تحت السالطة الامجلزمة والملم الانکلیزي براتب ٠٠ السنة واعانة ١٠ الف حنبه وا وهو الميلغ الذي أخذه ستانلي من خزالة المحكومة المصرية واما أن إرحل عن وادلاي الى جهة أخرى لفرقع على خط الاستواء العمل الاجليزي . واما ان برجم ممي الى القاهرة ويرك تلك البلاد وشاً نبا » فرد عليه امین باشا بان ستانلي عرض عل ان اترك منصي في خدمة المحكومة المصرية قرفضت وعرض علي ان اجع له جيعاً من السود بتولی هو قیادته ثم نذهب لا وغندا فنجعلبا مرکا ثم رجع الى وادلاى بام الشركة الافريقية لا باسم الحكومة ة المع به فرفضت . فېددني ر بدی من قوي وسلاجی و فاضرطررت أن أُ رافقه أما ستاتلي الذى أكسب الانكايز منابع النيل في خط الاستواء فانه رقع الى مقام الاشراف ورم اللاطة الي بنفذها الانكلز اليوم فقال : الاذ وقد وضعت. الشركة الافر بقية بدها على خط « الاسثواء وصارت مثابم النيل ي قبضتنا بمد. ما أكرهتا المصر بين على اخلاء السودان وبات باستطاعتنا ان تفتح السودان عد.خط حديدى ين البحر الا حمر والنيل لا ١ کیاو متر ثم نسیں مین رر الى الدرجة الجسین ۰کون طول ١ کر من ٣ طولا فنأخذالابيض وسار ثم نصمد في النيل الى يكوف قد صار ملكنا ال ' قاند وكرو وبذلك كوف اهر لنا على مسافة ١٠٠٠ ميل ونصل الى البحيرات الي عي ملكا والي مها ينيع النيل فيصير بذلك السودان ثم مصر مستعمرات.
انكىزية» ولا شك بان الالمان كانوا يزاحمون الائكليز بالمناكب في تلك الات ولکن انکسارم بالمرب أوقع «ستمم رتهم في قبضة الانكليز غلم بق هم