Facsimile · p. 164
السودان المصرى ۸10 السودانية والبغال المبشية . وقد أندلوا المجانة المصرىة مجالة سودانة وانشأوا فرقتى المرب الشرقية والغرببة السودانيتان . وقد زودوا كل هذه الوحدات السودانية بيادة وسوارى بالمدافع المكسم بيا الم حرموا منيا ١٠ ضابط صف ۸الوحداتالمصرة . وبيمأ الاورطة السودانية تعد وعسكرى فالا ورطة المصربة لامد سوى ١٠٠ فقط وقد انةصوا الضباط المصرين قي الوحدات السودانية حيث زل عددم الى عشرالضباط الر دطانيان والسودانيين وأمانيأورطى بحر الغزال وخط الاستواء فلا أثر للمصرى ولايعرف عسا كر هذه الوحدات عن مصر الا تقودها وطمؤلاء نظام عخصوص هو أقرب لنظام ميليسا أوغندامنه الى نظام الجيش المصرى وأما الذخيرة فلا يصرف للجيش سوى الزر اليسير والباقى هو عفوظ في مصر والرطوم تحت حراسة البريطانيين . وقد انعأوا بارطوم منذ ستوات عديدة مدرسة "عوها كلية غردون لتخرج فضاة ومہتدتين ومعكين ومدرسة حربية لتخرج الضباط . وقد افتتحوا حديثاً مدرسة طب وهذه المدارس مثل كل منشئات البرإطانيين في الشرق كتفي بالقشور دون اللباب فالسودالي مثل أخيه المصري لا بنقمبه الذكاء المطري فهو ابل للماوم وانما طرق لعايمه عقيمة وناقصة فالرلطانيون لا يقصدون تعليمه بل بقص دون ازاحة الممري مى السودان واحلال البرإطاني عله . خذ مثلا مدرسة وكلاء الما مير الى انشاوها بالرطوم فى تخرج وكلاء مأ مير سودانيين محل عل المأمورن المصرين شيا فعيعا . وهكذا قل عن المدرسة الربية وعن الميندسين والقضاة والاطباء غم يعينون المنوداني بوظيقة المصرى عاهية ١ جنهات شر بدل الثلاثين وا خسن الي كان يستولى علبما المأمور أو ۸أو الميندس أو الطبيب المصري . والوفر الذي يتجمد مخصص لانفاء وظائف جديدة للر لطا نيان عثر المسيو أوريان في ع وظات الوزارة البريطائية على تلغراف من لورد