Facsimile · p. 153
۷۱ومطامم السياسة البرإطاية الذي قيمته جنيه واحد الى سبعة جنيہات لازال المشروع في عهد الطاولة وقد عفي أعوام عديدة قبل أذ تستطيع تقادة السوداف الزراعية أن تقول آنا لا تستطيع اماد اعمال لاستمار رؤس ال وال الي سزاد قبعا ما لاجة الامبراطورة الا ن وحاجتبا الشديدة قي المستقيل ازراعة القطن داخل دارا . ققد بلغ عصول النقابه من القطن في العام الماضي ١٠ ١٠٠ بال _ وما حتاج اليه مصانع لانكشير من القن بال ۰۰۰۰۰٠۳سنوااً هو EE وني الشهر ذاه إسط ءراسل التيمس الكلام عن مشروع ري السودان إعنوان « مليون فدان أزراعة القطن » فقال : خطر مشرو ع ري ارا ضى الجزرة بالسودان بال السر ولم چارسان ٩ . وهذا امشروع تعلق عنطقة مساحتما ثلانمائة ألف فدان ۹۸۱في سنه واقعة بين خطى المرض الشمالي ٠٤١و٠٠١ وتتد على طول النيل الازرق ۔ وينتظر بعد امام المشروعات الاضافية في المستقيل ان تتسع هذه المنطقة حی تبلغ مساحتہا ملیون فدان یکن رپا وزرعپا م يمت الذين وضءوا مشرو ع السد ان بحسبوا حساب هذا التوسم قي امشروع فما بعد بمحيث عكن سد ال ماجة مى حا الوقت . فن اران الذي أعد لجز المياه باقامة هذا المد تد في الواقع الى بلدة « سنجا» أي الى ه ميلا مى طول النهر ۸المسافة ١ مليون متر مكعب ۳. وسیحجز خلفه حو من الماء وهذا المقدار سيكون افيا ري المنطقة الكبرى وهناك تفطة هامة وهي ان الماء اللازم للمشروع ال مالي زائ ما متاح اليه مصر . ومى خان الوقت لةوسيح نطاق المرطقة اأزراعة انشیء سد آخر على نابم المليا للنيل الازرق وذه الوسيلة استخدم رض الجزبرة المياه الي كانت تصل الى البجر وتذهب عبتا ( كذا)